النماذج التي طبّقت فيها القاعدة والتي ذكرناها قبل قليل ، ومنها مباحث بيع العبد المسلم للكافر ، والجزية ، ونحوها .
وتعرّضت لها بعض الكتب المؤلّفة في القواعد الفقهيّة أيضا .
إسناد
لغة :
مصدر أسند ، وهو وسند واستند بمعنى واحد « 1 » ، أي ركن إليه واعتمد واتّكأ عليه « 2 » .
اصطلاحا :
يأتي :
1 - بالمعنى اللغوي ، ومنه كلامهم في صحّة صلاة المصلّي إذا أسند ظهره إلى حائط ونحوه .
وتقدّم الكلام فيه إجمالا في العنوانين :
« استقلال » و « استناد » .
3 - بمعنى النسبة والإضافة ، فيقال : هذا القول اسند إلى فلان .
3 - بمعنى ذكر سند الرواية من الراوي الأخير إلى المنقول عنه الرواية من معصوم ونحوه .
قال الشهيد الثاني : « الإسناد : رفع الحديث إلى قائله : من نبيّ ، أو إمام ، أو ما في معناهما » « 1 » .
وعرّف المسند بأنّه : « ما اتّصل سنده مرفوعا ، من راويه إلى منتهاه ، إلى المعصوم » « 2 » .
وعرّفه المحقّق الداماد بأنّه : « ما اتّصل سنده من راويه متصاعدا إلى منتهاه ، إلى المعصوم عليه السّلام » « 3 » .
وقال المامقاني : « عرّفوه بأنّه ما اتّصل سنده بذكر جميع رجاله في كلّ مرتبة إلى أن ينتهي إلى المعصوم عليه السّلام من دون أن يعرضه قطع بسقوط شيء منه » « 4 » .
ثمّ قال - بعد أن نقل عن الشهيد « 5 » وبعض العامّة : أن المسند أكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله - :
« قلت : قد استقرّ اصطلاح الخاصّة على ما سمعت تعريفهم إيّاه » « 6 » .
الفرق بين سند الحديث وإسناده وأسناده :
للحديث جزءان :
هامش
( 1 ) انظر الصحاح والقاموس المحيط : « سند » .
( 2 ) المعجم الوسيط : « سند » ، وانظر القاموس المحيط : المادّة نفسها .
1 الرعاية في علم الدراية ( الدراية ) : 53 .
2 المصدر نفسه : 96 .
3 الرواشح السماويّة : 127 .
4 مقباس الهداية في علم الدراية 1 : 202 .
5 الرعاية في علم الدراية : 96 .
6 مقباس الهداية في علم الدراية 1 : 205 .