.
مظانّ البحث :
1 - كتاب الجهاد : أحكام أهل الذمّة / شروط الذمّة ، للبحث عن إسكان أهل الذمّة أرض الحجاز .
2 - كتاب النكاح : أحكام النفقة ، للبحث عن حقّ السكنى للزوجة ، وكذا ما يأتي .
3 - كتاب الطلاق : أحكام العدد / عدّة الطلاق والوفاة .
4 - كتاب البيع : أوّل البيع - عند المتأخّرين - بمناسبة الكلام عن الحقّ .
إسلام
لغة :
مصدر أسلم ، وهو يأتي على معان ، منها :
1 - أسلم ، بمعنى سلّم وانقاد ، ومنه قوله تعالى :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
« 1 » .
2 - أسلم ، بمعنى دخل في السّلم ، وهو الصلح .
3 - أسلم ، بمعنى دخل في دين الإسلام ، ومنه قوله تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا . . .
« 2 » .
4 - أسلم ، بمعنى خذل ، يقال : أسلمه لعدوّه ، أي خذله .
5 - أسلم ، بمعنى أسلف ، أي باع ببيع السلف والسلم « 1 » .
والمقصود بالبحث هنا هو المعنى الثالث ، أي الدخول في الإسلام .
اصطلاحا :
تطلق كلمة « الإسلام » تارة ويراد منها المعنى المصدري ، أي اعتناق الإسلام والدخول فيه ، ومنه قوله تعالى :
وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ
« 2 » ، وقولهم :
إسلام الكافر يتحقّق بإظهار الشهادتين .
وتطلق تارة أخرى ويراد منها اسم المصدر ، وهي الحالة الحاصلة من تحقّق المصدر ، فيقال مثلا :
الإسلام يحقن به الدم والمال ، أي حالة كون الإنسان مسلما تجعل لدمه وماله حرمة تمنع من التعرّض لهما إلّا بسبب مبيح ، أو الخروج عن الإسلام موجب للكفر وهدر الدم إجمالا ، أو يقال : الإسلام شرط في صحّة العبادات « 3 » .
وتطلق ثالثة ويراد منها الدين والشريعة السماويّة التي جاء بها النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه واله ، ومنه قوله
هامش
( 1 ) آل عمران : 83 .
( 2 ) الحجرات : 14 .
1 انظر : لسان العرب ، والمصباح المنير ، والقاموس المحيط : « سلم » .
2 التوبة : 74 .
3 يأتي الكلام في ذلك عن قريب .