فيها إنّما يستحب لنفسه مع غضّ النظر عن الاشتغال بالعبادة .
الأحكام :
يستحب الإحياء في بعض الليالي ، منها :
1 - ليالي العشر الأواخر من رمضان : فقد روى أبو بصير قال : « قال أبو عبد الله عليه السلام : كان رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا دخل العشر الأواخر شدّ المئزر ، واجتنب النساء ، وأحيى الليل وتفرّغ للعبادة » « 1 » .
2 - ليالي القدر : اشتهر بين الإمامية استحباب الإحياء في ليالي القدر ، فقد ورد عن موسى بن جعفر عليه السلام أنّه قال :
« من اغتسل ليلة القدر وأحياها إلى طلوع الفجر خرج من ذنوبه » « 2 » .
3 - ليالي أخرى : روى الشيخ في المصباح عن وهب بن وهب ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام ، قال :
« كان يعجبه أن يفرغ نفسه أربع ليالي في السنة ، وهي : أوّل ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة الفطر ، وليلة النحر » « 1 » .
وروى المحدّث القميّ في المفاتيح عن السيد ابن طاووس استحباب إحياء ليلة عاشوراء « 2 » .
إحياء الموات
اصطلاحا :
إخراج الأرض الميتة - بسبب انقطاع الماء عنها ، أو لاستيلاء الماء عليها ، أو لاستئجامها ، أو غير ذلك من موانع الانتفاع - من موتانها وجعلها قابلة للانتفاع بعد أن لم تكن كذلك .
ويلحق بالأرض كلّ ما يقبل ذلك مثل : الآبار والأنهار والمعادن .
الأحكام :
ولا بدّ من بحث الموضوع من النواحي التالية :
هامش
( 1 ) الوسائل 7 : 257 ، الباب 31 ، من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث 5 .
( 2 ) الوسائل 7 : 262 ، الباب 32 ، من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث 11 .
1 مصباح المتهجد : 592 ، 735 .
2 مفاتيح الجنان : أعمال ليلة عاشوراء .