ونقل الإجماع - على ذلك - عديد من الفقهاء مثل المحقق الكركي « 1 » وصاحب المدارك « 2 » .
رابعا - المعروف بين الفقهاء هو :
عدم حاجة هذه السجدة إلى التكبير والتشهد والتسليم والطهارة من الحدث والخبث - وإن نقل عن الشيخ وابن الجنيد الالتزام بها - كما لا يشترط فيها الاستقبال ولا ستر العورة ، وفي اعتبار ما يصحّ السجود عليه وعدمه قولان « 3 » .
ثم إنّ هناك أبحاثا مهمة مثل قراءتها ( أي العزائم ) أثناء الصلاة ، وقراءة ترجمتها ، وتكرّر القراءة ، وسماعها من مثل النائم والمذياع والمسجّلات وأمثال ذلك ، سوف يأتي البحث عنها .
راجع : عزائم .
مواطن البحث :
1 - بحث القراءة عند البحث عن جواز قراءة العزائم في الصلاة وعدمه .
2 - بحث السجود ، فيبحث - كتكملة - عن سائر أقسام السجود ومنها سجود التلاوة ، وتتمركز أكثر الأبحاث في هذا الموطن .
آيسة
[ المعنى : ]
لغة :
مؤنّث الآيس من أيس الرجل ، مقلوب اليأس ، وهو القنوط وقطع الأمل ، وهو ضد الرجاء « 1 » .
اصطلاحا :
المرأة التي لا ترى حيضا فلا ترجو ولدا بسبب كبر سنّها « 2 » .
الأحكام :
أوّلا - اختلفوا في حدّ اليأس ( أي السنّ الذي يحصل به اليأس ) على أقوال :
هامش
( 1 ) جامع المقاصد 2 : 313 .
( 2 ) المدارك 3 : 421 .
( 3 ) جامع المقاصد 2 : 312 و 313 ، المدارك 3 : 420 و 421 ، العروة : فصل أقسام السجود ، المسألة 16 .
1 القاموس : « يأس » .
2 المعروف بين الفقهاء ذلك ، راجع الجواهر 3 : 162 .