تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
« 7 » . فاغترّه إبليس . . . مرافقة الأبرار ، مشابه اين آية است :
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ
، و
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ
. فباع اليقين بشكّه والعزيمة بوهنه ، مانند اين آيهء شريفه است :
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ
. استبدل بالجزل وجلا وبالاغرار ندما ، شبيه اين آية است :
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 8 » . ثمّ بسط اللّه في توبته ، شبيه اين آية است :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ
« 9 » . ووعده المردّه إلى جنّته . . . ، مانند اين آية است :
قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ
« 10 » . فأهبطه إلى دار البليّة ، مانند اين آيهء شريفه است .
اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً
.

بحث دوّم - خداوند متعال در موارد متعدّدى از قرآن كريم به خلقت آدم اشاره دارد

ودر آيه‌اى مىفرمايد :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ
« 11 » ودر جاى ديگر مىفرمايد :
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي
« 12 » ودر آية ديگرى مىفرمايد :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
« 13 » . متكلّمان گفته‌اند كه خداوند آدم را بدين صورت آفريد يا به اين دليل كه
هامش
( 7 ) سورهء طه ( 20 ) : آيهء ( 117 ) : به آدم گفتيم كه شيطان دشمن تو وهمسرت مىباشد شما را از بهشت بيرون نكند كه بدبخت مىشويد . ( 8 ) سورهء أعراف ( 7 ) : آيهء ( 23 ) : آدم وحوّا گفتند پروردگارا ما به خود ظلم كرديم واگر ما را نيامرزى وبر ما رحم نكنى از زيانكاران خواهيم بود . ( 9 ) سورهء بقره ( 2 ) : آيهء ( 37 ) : پس آدم از خداى خود كلماتي آموخت كه موجب پذيرفتن توبه أو شد . ( 10 ) طه ( 20 ) : آيهء ( 123 ) : شما را از جانب من هدايت مىرسد ، آن كه از هدايت من پيروى كند نه هرگز گمراه شود ونه شقى وبدبخت گردد . ( 11 ) سورهء آل عمران ( 3 ) : آيهء ( 59 ) : مثل عيسى نزد خداوند مانند خلقت آدم است كه أو را از خاك آفريد . ( 12 ) سورهء ص ( 38 ) : آيهء ( 71 ) : من بشر را از گل آفريدم . ( 13 ) سورهء حجر ( 15 ) : آيهء ( 26 ) : ما انسان را از گل خشك وتيره‌رنگ آفريديم .