الكيمياء والزجر والفأل « 1 » ، وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيّان الصوفي الطرسوسي [ أو الطرطوسي ] قد ألّف كتاباً يشتمل على ألف ورقة تتضمّن رسائل جعفر الصادق وهي خمسمئة رسالة » « 2 » .
وقال عنه جرجي زيدان - على ما نقل عنه - : « . . . إنّه من تلامذة الصادق ، وإنّ أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل : أنّ الاوربيّين اهتمّوا بأمره أكثر من المسلمين والعرب ! وكتبوا فيه وفي مصنّفاته تفاصيل ، وقالوا : إنّه أوّل من وضع أساس الكيمياء الجديدة ، وكتبه في مكاتبهم كثيرة ، وهو حجّة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر » « 3 » .
والتحقيق في أمره وما قيل فيه بحاجة إلى فرصة أخرى « 4 » .
احتجاجات الإمام الصادق عليه السلام :
كانت للإمام عليه السلام احتجاجات كثيرة مع مختلف الأشخاص بمختلف مذاهبهم ونحلهم ، فقد سجّلت احتجاجاته مع أمثال ابن أبي العوجاء ، وأبي شاكر الديصاني المعروفين بالزندقة ، ومع أبي حنيفة في القياس وغيره ، وكذا ربيعة الرأي ، ومع سفيان الثوري في الزهد والتصوّف ، ومع عمرو بن عبيد في مسائل شتّى ، نشير فيما يأتي إلى نماذج منها :
هامش
( 1 ) انظر إلى هذا الإفراط والتفريط ، فإنّه لم يذكر من علم الإمام الصادق عليه السلام إلّاهذه المذكورات ولا من تلامذته إلّاجابر ، ويتغاضى عن مهمّة الإمام عليه السلام الأصليّة ، وهي القيادة الفكريّة والروحيّة والثقافيّة ، والعدد الهائل من تلامذته الذين كان لهم اختصاص بالعلوم والفنون الإسلاميّة .
( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 327 ، الترجمة 131 .
( 3 ) نقل ذلك عنه في قاموس الرجال 2 : 507 ، ومعجم رجال الحديث 4 : 9 ، الترجمة 2009 .
( 4 ) انظر أعيان الشيعة 4 : 30 - 39 .