الصادق عليهما السلام . وهو من متكلّميالشيعة الإماميّة وبطائنهم ، وممّن دعا له الصادق عليه السلام ، فقال : أقول لك ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التحيّات : " لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك " . وهو الذي فتق الكلام في الإمامة وهذّب المذهب وسهّل طريق الحجاج فيه ، وكان حاذقاً بصناعة الكلام حاضر الجواب .
وكان أوّلًا من أصحاب الجهم بن صفوان ، ثمّ انتقل إلى القول بالإمامة بالدلائل والنظر . . . » « 1 » .
وذكروا له أكثر من ثلاثين كتاباً « 2 » أغلبها يرتبط بعلم الكلام ، كالتوحيد والإمامة وما يرتبط بهما من أبحاث وخلافات ومناظرات .
كان من الجهميّة ، ثمّ انتقل إلى القول بالإمامة على يد الإمام الصادق عليه السلام وبواسطة عمّه عمر بن يزيد « 3 » .
ثمّ صار مقرّباً عنده وعند ابنه أبي الحسن موسى عليه السلام . وكان من خواصّ أصحابه « 4 » ، روى عنه في العقل والمعرفة رواية طويلة ، ذكرها الكليني في كتاب العقل والجهل « 5 » .
مات بالكوفة سنة مئة وتسع وسبعين « 6 » ، وقيل : سنة مئة وتسع وتسعين « 7 » ،
هامش
( 1 ) الفهرست ( لابن النديم ) : التكملة ، الصفحة 8 .
( 2 ) انظر : رجال النجاشي : 433 ، الترجمة 1164 ، والفهرست ( للشيخ الطوسي ) : 355 ، الترجمة 771 .
( 3 ) انظر اختيار معرفة الرجال : 256 ، الرقم 476 .
( 4 ) انظر الفهرست ( للشيخ الطوسي ) : 355 ، الترجمة 771 .
( 5 ) انظر أصول الكافي 1 : 13 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث 12 .
( 6 ) انظر اختيار معرفة الرجال : 256 ، الرقم 475 ، نقلًا عن الفضل بن شاذان .
( 7 ) انظر رجال النجاشي : 433 ، الترجمة 1164 .