1 - مؤمن الطاق :
أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان ، الملقّب بالأحول ، ولقّبه مخالفوه ب « شيطان الطاق » ، ولقّبه هشام ب « مؤمن الطاق » ، ثمّ اشتهر به بين موافقيه .
وكان صيرفياً ، ودكانه في طاق المحامل بالكوفة « 1 » .
قال عنه الإمام الصادق عليه السلام : « أربعة أحبّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً : بريد بن معاوية العجلي ، وزرارة بن أعين ، ومحمّد بن مسلم ، وأبو جعفر الأحول » « 2 » .
وقال عنه المرزباني : « كان من الفصحاء البلغاء ، ومن لا يطاول في النظر والجدال في الإمامة ، وكان حاضر الجواب » « 3 » .
وقال عنه ابن النديم : « كان حسن الاعتقاد والهدي ، حاذقاً في صناعة الكلام ، سريع الخاطر والجواب ، وله مع أبي حنيفة مناظرات . . . » « 4 » .
وقال عنه الشيخ الطوسي : « هو من أصحاب أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام ، وكان متكلّماً حاذقاً حاضر الجواب » « 5 » .
وذكروا له ما يقارب عشرة كتب أغلبها في الإمامة « 6 » .
وكان ممّن أجازه أبو عبد اللّه عليه السلام في الكلام بأن يحاجج ويناظر المخالفين ، ولم يجز إلّابعض أصحابه .
هامش
( 1 ) انظر رجال النجاشي : 325 - 326 ، الترجمة 886 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال : 135 ، الرقم 215 و 240 ، الرقم 438 .
( 3 ) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ( 3 - 4 ) : 70 ، نقلًا عن شعراء الشيعة ( للمرزباني ) : 86 .
( 4 ) الفهرست ( لابن النديم ) : التكملة ، الصفحة 8 .
( 5 ) الفهرست ( للشيخ الطوسي ) : 323 ، الترجمة 698 .
( 6 ) انظر : المصدر المتقدّم ، ورجال النجاشي : 325 - 326 ، الترجمة 886 .