واشتهر قوله : « ما رأت عين أفضل من جعفر بن محمّد » « 1 » .
3 - سفيان الثوري « 2 »
وكان يتردّد على الإمام عليه السلام ، ويأخذ منه الآداب والأخلاق والمواعظ « 3 » .
وذكره أبو نعيم « 4 » ممّن حدّث عنه من الأئمّة ، وذكر بعض أحاديثه ، وسوف نذكر بعض احتجاجات الإمام عليه السلام معه عن قريب .
4 - سفيان بن عيينة « 5 »
روى عن الإمام عليه السلام ، فقد عدّه أبو نعيم من الأئمّة الذين رووا عنه عليه السلام « 6 » .
5 - حفص بن غياث « 7 »
روى عن الصادق عليه السلام « 8 » ، ورواياته موجودة في كتبنا الفقهية والروائيّة ويعتمد عليها « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ( 1 - 2 ) : 70 .
( 2 ) من رؤساء المذاهب البائدة ، بقي مذهبه إلى القرن الرابع ثمّ باد ، مات متوارياً - كما قيل - في سنة 161 ه . انظر وفيات الأعيان 2 : 386 - 390 ، الترجمة 266 .
( 3 ) انظر الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ( 1 - 2 ) : 70 .
( 4 ) انظر حلية الأولياء 3 : 199 .
( 5 ) ولد سنة 107 ه بالكوفة وتوفّي سنة 198 ه بمكّة . وروى عنه الشافعي وشعبة وابن جريج وغيرهم . انظر وفيات الأعيان 2 : 391 - 393 ، الترجمة 267 .
( 6 ) انظر حلية الأولياء 3 : 199 .
( 7 ) ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون ، ثمّ ولّاه قضاء الكوفة ، ومات بها سنة مئة وأربع وتسعين . انظر رجال النجاشي : 134 ، الترجمة 346 .
( 8 ) روى عنه : أحمد ، وإسحاق ، وأبو نعيم ، ويحيى بن معين ، وغيرهم . انظر الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ( 1 - 2 ) : 70 .
( 9 ) انظر معجم رجال الحديث 6 : 148 ، ترجمة حفص بن غياث .