بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه و الصلاة و السلام على نبيه محمد صلى اللّه عليه و سلم و على آله و صحبه الطبيين و الطاهرين أجمعين
فصل فى ذم المنتقدين بالحكمة و ينكرون لطائفها و سرائرها من الغفلة و الظلمة و فى تفسير من تفقه و لم يتصوف فقد تقق و من تصوف و لم تيفقه فقد تزندق و من جمع بينهما فقد تحقق
ايكه روز و شب زنى از علم لاف * هيچ بر جهلت ندارى اعتراف
ادعاى اتباع دين و شرع * شرع و دين مقصود دانسته بفرع
520
و آن هم استحسان و راى از اجتهاد * نه خبر از مبدء و نه از معاد
بر ظواهر گشته قائل چون عوام * گاه ذم حكمت و گاهى كلام
گه تنيدن بر ارسطاليس ، گاه * بر فلاطون طعن كردن بيگناه
دعوى فهم علوم و فلسفه * نفى يا اثباتش از روى سفه