الفصل العاشر : نقل كلام بعض القدماء في ذمّ الاجتهاد ومتابعة الآراء
قد علمتَ أنّ انحصار طريق معرفة العلوم الشّرعيّة - أصوليّة كانت أو فروعيّة - في الرّواية عن أهل البيت عليهم السلام وعدم جواز التّمسّك في شيء منها إلى المقدّمات الجدليّة والاستنباطات الظّنّيّة كان من شعار متقدّمي أصحابنا أصحاب الأئمّة صلوات اللَّه عليهم .
فاعلم أنّهم صنّفوا في ذلك كتباً ورسائل ؛ فمن الكتب المصنّفة في ذلك كتاب النّقض على عيسى بن أبان في الاجتهاد ، ذكره النّجاشيّ في ترجمة إسماعيل بن عليّ بن إسحاق . « 1 »
ومنها كتاب الإيضاح لفَضْل بن شاذان النّيشابوريّ ، وكان من أجلّ
هامش
( 1 ) - رجال النّجاشيّ / 32 .