فواساه من علومنا الّتي سقطت إليه حتّى أرشده وهداه . قال اللَّه عزّوجلّ : يا « 1 » أيّها العبد الكريم المواسيّ لأخيه أنا « 2 » أولى بالكرم منك « 3 » اجعلوا له - يا ملائكتي ! - في الجنان بعدد كلّ حرف علّمه ألف ألف قصر ، وضمّوا إليها ما يليق بها من سائر النّعم » . « 4 »
وفي الكافي عن عُمَر بن حَنْظَلة عن أبيعبداللَّه عليه السلام قال : « سألته « 5 » عن رجلَيْن من أصحابنا يكون « 6 » بينهما منازعة في دَين ، أو ميراث فتحاكما إلى السّلطان أو « 7 » إلى القضاة ، أيحلّ ذلك ؟ قال : مَن [ تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما ] تحاكم إلى الطّاغوت وما يحكم له فإنّما يأخذ سُحتاً ، وإن كان حقّه « 8 » ثابتاً ؛ « 9 » لأنّه أخذه بحكم الطّاغوت ، وقد أمر اللَّه عزّوجلّ أن يكفر به .
[ . . . ]
قلت : فكيف يصنعان ؟ قال : ينظران إلى مَن كان منكم [ ممّن ] قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حَكَماً ؛ فإنّي قد جعلته عليكم حاكما . فإذا
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : - يا .
( 2 ) - تفسير : إنّي .
( 3 ) - تفسير : - منك .
( 4 ) - الإحتجاج : النّعيم .
( 5 ) - المصدر : سألت أباعبداللَّه عليه السلام .
( 6 ) - المصدر : - يكون .
( 7 ) - المصدر : و .
( 8 ) - المصدر : حقّاً .
( 9 ) - المصدر : + له .