النّاس ؛ فإنّي أُحِبّ أنْ أرى « 1 » في شيعتي مِثْلك » . « 2 »
قال الصّادق عليه السلام لفَيْض بن مختار : إذا « 3 » أردت بحديثنا « 4 » فعليك بهذا الجالس ، أو مأ بيده « 5 » إلى رجل من أصحابه ، فسألت أصحابنا عنه فقالوا : زُرَارَة بن أَعْيَن . « 6 »
قال عليه السلام : « رحم اللَّه زُرَارَة بن أَعْيَن ! لولا زُرَارَة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي عليه السلام » . « 7 »
وقال عليه السلام : « ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبي عليه السلام إلّازُرَارَة وأبو - بَصير لَيْثٌ المُراديّ ، ومحمّد بن مُسلم ، وبُرَيْد بن معاوية العِجْليّ ، [ ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ] ، هؤلاء حفّاظ دين اللَّه « 8 » وأمنا أبي عليه السلام على حلال اللَّه وحرامه » . « 9 »
وقال عليه السلام : « أقوام كان أبي عليه السلام يأتمنهم « 10 » على حلال اللَّه وحرامه ، وكانوا عيبة علمه ، وكذلك اليوم هم عندي ؛ هم مستودع سرّي . أصحاب أبي عليه السلام حقّاً إذا أراد اللَّه بأهل الأرض سوءً صرف بهم عنهم السّوء ؛ هم نجوم شيعتي أحياءً وأمواتاً
هامش
( 1 ) - المصدر : يُرى .
( 2 ) - رجال النّجاشيّ / 10 .
( 3 ) - م : إن .
( 4 ) - خ ، ل : تحديثنا .
( 5 ) - المصدر : - بيده .
( 6 ) - اختيار معرفة الرّجال / 136 ح 216 .
( 7 ) - اختيار معرفة الرّجال / 136 ح 217 .
( 8 ) - المصدر : حفّاظ الدّين .
( 9 ) - اختيار معرفة الرّجال / 137 - 136 ح 219 .
( 10 ) - المصدر : ائتمنهم .