تعالى » .
وروى ثقةالإسلام « 1 » عن محمّد بن عبداللَّه ومحمّدبن يحيى جميعاً عن عبداللَّه بن جعفر الحِمْيَريّ قال : « اجتمعت أنا والشّيخ أبو عمرو [ رحمهاللَّه ] عند أحمد بن إسحاق - إلى أن قال - : [ وقد ] أخبرني أبوعليّ أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته وقلت : مَن أُعامل ، أو عمّن آخذ ؛ أو « 2 » قول مَن أقبل ؟ فقال له : العَمْريّ « 3 » ثقتي ، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي ؛ وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ؛ فإنّه الثّقة المأمون .
وأخبرني أبو عليّ أنّه سأل أبا محمّد « 4 » عليه السلام عن مثل ذلك ، فقال له : العَمْريّ وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان ، وما قالا لك عنّي « 5 » فعنّي يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ؛ فإنّهما الثّقتان المأمونان » . « 6 » الحديث .
وفي الاحتجاج « 7 » بسنده عن أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ، وفي تفسيره « 8 » أيضاً قال الحسين بن عليّ عليهما السلام « 9 » : « من كفل لنا يتيماً قطعته عنّا محنتنا باستتارنا ،
هامش
( 1 ) - وهو أبو جعفر محمّدبن يعقوب الكُلَينيّ .
( 2 ) - المصدر : و .
( 3 ) - وهو أبوعَمْرو عثمان بن سعيد العَمْريّ وهو اوّل الوكيل من وكلاء الأربعة واوّل سفيرمنهم .
( 4 ) - يعني الحسن بن علي العسكري عليه السلام ، وأمّا أبو علي فهو أحمد بن إسحاق .
( 5 ) - ح ، ل ، المصدر : - عنّي .
( 6 ) - الكافي 1 / 330 - 329 ح 1 .
( 7 ) - الاحتجاج 1 / 17 - 16 .
( 8 ) - تفسير الإمام الحسن العسكريّ / 342 - 341 .
( 9 ) - م : عليه السّلام .