فرأس الحكمة خشية اللَّه . وإنّما العلماء الحقّ حلماء حكماء أتقياء ؛
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
. « 1 »
تفضيح « 2 » مَن يعمل بعلمه في الطّاعات الظّاهرة ، ولم يتفقّد قلبه
ومنهم : من يعمل بعلمه في الطّاعات الظّاهرة ، ولكنّه لم يتفقّد قلبه ليزكّيه عن رذايل الأخلاق القاهرة ، فهو مشحون بالحسد والكبر والرّياء ، وإرادة السّوء بالأقران والشّركاء . فإنه زعم أنّها إن خفيت عن الخلق فليس له بضائر ، فسيظهر على رئوس الأشهاد
« يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ »
« 3 » ،
« أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ »
. « 4 »
هامش
( 1 ) - فاطر / 28 .
( 2 ) - م : فضيحة .
( 3 ) - الطّارق / 9 .
( 4 ) - الزّخرف / 80 - 79 .