« فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ »
. « 1 »
« قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ »
« 2 » .
تمهيد في أقسام الجاحدين الضّالّين المكذّبين
ثمّ ، إنّ من الجاحدين « 3 » الضّالّين المكذّبين :
[ 1 ] ) مَن أنكر الحقّ بباطنه وظاهره جميعاً ؛ فجعل على جحود جنانه ، مِن إنكار لسانه علاوة ؛
« خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ »
. « 4 »
[ 2 ] ) ومنهم : مَن أقرّ به في باطنه وجنانه ، ولكنّه أنكره بظاهره ولسانه ؛ حسداً ، وبغياً ، وعتوّا .
« جَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ، ظُلْماً وَعُلُوًّا »
. « 5 »
[ 3 ] ) ومنهم : مَن عكس ؛ فأنكر بقلبه ، وأقرّ بلسانه ؛ وهم الّذين أنفسهم يخدعون .
« وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا
هامش
( 1 ) - النّساء / 91 .
( 2 ) - التّوبة / 15 - 14 .
( 3 ) - ع : + المنكرين .
( 4 ) - البقرة / 7 .
( 5 ) - النّمل / 14 .