تأييد « 1 » الطّعن واللعن في أصحاب المنكر ، وأهل الشّرّ ممّن يصدّ عن سبيل اللَّه
أو ما سمعت ما ورد في شأن دعاء صنمي قريش : « أنّ الدّاعي به كالرامي مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله في بدر ، وأحد ، وحنين بألف ألف سهم » ؟ ! « 2 » ولعلّ السّرّ فيه أنّه لمّا قصرت يده عن الطّعن بالسّنان ، عمد إلى اللعن باللسان ؛ ولمّا عجز عن النّضال بالرّماح ، قاتل معهما برمي سهام اللعن إلى الأرواح ؛ وهكذا ينبغي أن يصنع مع أصحاب المنكر ، وأهل الشّرّ ممّن يصدّ عن سبيل اللَّه . وكان « أمير المؤمنين » صلوات اللَّه عليه « 3 » يقنت في الفرايض بلعن جماعة من الأشقياء « 4 » ، وفي النّوافل بهذا الدّعاء « 5 » ؛
« ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ »
« 6 » .
« أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ ، وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ »
« 7 »
هامش
( 1 ) - م : - تأييد .
( 2 ) - بحار الأنوار 85 / 260 ح 5 .
( 3 ) - ع : عليه السّلام .
( 4 ) - بحار الأنوار 33 / 185 ح 457 ، 197 - 196 ح 482 ، 42 / 176 ح 35 ، 85 / 203 ، 210 ح 29 .
( 5 ) - بحار الأنوار 85 / 261 - 260 ح 5 .
( 6 ) - محمّد / 28 .
( 7 ) - محمّد / 23 .