صنفهم « 1 » باقٍ مستمرّ على كرّ الدّهور ، وأنّهم « يلبسون الحقّ بالباطل » « 2 » ، و
« إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ »
« 3 » ،
« وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ »
« 4 » .
بلاغ الشّقي إذا كان في لباس أهل السّعادة
إنّ الشّقي إذا كان في لباس أهل السّعادة ، كان ضرره أشدّ في الدّين ، وفتنته أعظم في المؤمنين . قال « أمير المؤمنين » - صلوات اللَّه عليه : « قصم ظهري رجلان « 5 » :
عالم متهتّك ، وجاهل متنسّك » « 6 » .
هذا قوله في المؤمن فما ظنّك بالمنافق المبتدع عليم اللسان المتصنّع ؟ ! فلاجرم يكون منه خراب الدّين ، وبوار المسلمين .
« يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ »
« 7 » .
هامش
( 1 ) - م : نوعهم .
( 2 ) - بحار الأنوار 34 / 61 ح 910 .
( 3 ) - الأنعام / 119 .
( 4 ) - البقرة / 146 .
( 5 ) - المصدر : - رجلان .
( 6 ) - بحار الأنوار 2 / 111 .
( 7 ) - البقرة / 10 - 9 .