كبيرا في تاريخ طرابلس بلده من الصفحة 371 إلى الصفحة 423 تركناه إلى حين مقابلته مع ما كتبه الأمير حيدر والشدياق عند نقل هذه المسودة من تاريخنا إن شاء اللّه .
وبعد فإنا نحبس القلم عند هذا الحد وندع ما كتب عن تاريخها وهو الشيء الكثير إلى إخراج المسودة إلى المبيضة ، ونلخص ما جاء عنها في تتبعات بيروت وكتاب لبنان وسمير الليالي وغيرها ليجيء تاريخنا هذا وافيا بالمرام إن شاء اللّه .
والحمد للّه أولا وآخرا وفي البدء والختام والصلاة على نبيه وآله .
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 484
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٤٨٤