تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

( وفي حوادث سنة 354 )

« وفي هذه السنة فتح الروم المصّيصة وطرسوس » « 1 » . ونقلوا كلّ من كان بالمصّيصة من المسلمين إلى بلد الروم ، واستولوا على طرسوس سلما وفي هذه السنة خالف أهل أنطاكية على سيف الدولة لأسباب ، وكان سيف الدولة بميّافارقين ، ولمّا عاد إلى حلب ، ذهب بنفسه إلى أنطاكية واسترجعها « وفي هذه السنة ، ثار إنسان من القرامطة الذين استأمنوا إلى سيف الدولة ، واسمه مروان وكان يتقلّد السواحل لسيف الدولة ، فلمّا تمكّن ثار بحمص فملكها ، وملك غيرها ، فخرج إليه غلام لقرعويه حاجب سيف الدولة اسمه بدر ، وواقع القرمطيّ عدّة وقعات ، ففي بعضها رمى بدر مروان بنشابة مسمومة ، واتّفق أنّ أصحاب مروان أسروا بدرا ، فقتله مروان ، ثم عاش بعد قتله أيّاما ومات » « 2 » .

( وفي حوادث سنة 355 )

« وفي هذه السنة ، تمّ الفداء بين سيف الدولة والروم ، وسلّم سيف الدولة ابن عمّه أبا فراس بن حمدان ، وأبا الهيثم ابن القاضي أبي الحصين » « 3 » .

( وفي حوادث سنة 356 )

« وفي هذه السنة ، قبض أبو تغلب بن ناصر الدولة على أبيه ، وحبسه في القلعة ليلة السبت لستّ بقين من جمادى الأولى . وكان سبب قبضه أنّه كان قد كبر وساءت أخلاقه ، وضيّق على أولاده وأصحابه ، وخالفهم في أغراضهم للمصلحة ، فضجروا منه . وكان فيما خالفهم فيه أنّه لمّا مات معزّ الدولة عزم أولاده على قصد العراق وأخذه من بختيار ، فنهاهم وقال لهم : إنّ معزّ الدولة قد خلّف مالا
هامش
( 1 ) م 8 ص 560 . ( 2 ) م 8 ص 566 . ( 3 ) الكامل ، م 8 ص 574 .