خفاجة وفيها قصدت خفاجة الكوفة ومقدمهم الحسن المذكور ، فنهبوها وأرادوا تخريبها ومنعوا النخل من الماء فهلك أكثره .
وفي سنة ( 428 ) كانوا نجدة لجلال الدولة على بارسطغان من كبار القواد .
سنة ( 446 ) : في هذه السنة في رجب قصد بنو خفاجة الجامعين واعمال نور الدولة دبيس وفتكوا في أهلها . وكان نور الدولة شرقي الفرات وخفاجة غربيها . وجرى ما هو مبسوط في أخبار بني صدقة . وفي هذه الصفحة والتي تليها شيء من أخبارهم ، وقد ذكر في أخبار بني صدقة .
سنة ( 447 : وفيها خطب محمود الخفاجي للمستنصر العلوي بشفاثا والعين ، وصار في طاعته .
سنة ( 449 ) : وفيها أصلح دبيس بن علي بن مزيد ومحمود ابن الأخرم الخفاجي حالهما مع السلطان .
وفي سنة ( 450 ) انفذ السلطان طغرلبك ، بعد استقرار الخليفة في داره ، جيشا عليهم خمارتكين الطغرائي في ألفي فارس نحو الكوفة ، فأضاف إليهم سرايا ابن منيع الخفاجي ، وكان قد قال للسلطان : أرسل معي هذه العدة حتى امضي إلى الكوفة وامنع البساسيري من الاصعاد إلى الشام . وسار السلطان طغرلبك في أثرهم فلم يشعر دبيس بن مزيد والبساسيري الا والسرية قد وصلت . وانته الأمر بفوز عسكر السلطان وقتل البساسيري وحمل رأسه إلى السلطان .
سنة ( 452 ) : في هذه السنة خلع السلطان طغرلبك على محمود بن الأخرم الخفاجي ، وردت إليه إمارة بني خفاجة وولاية الكوفة وسقي الفرات ، وضمن خواص السلطان هناك بأربعة آلاف دينار كل سنة ، وصرف عنها رجب بن منيع .
وفي سنة ( 485 ) سار الحجاج هذه السنة من بغداد ، فقدموا الكوفة ورحلوا منها . فخرجت عليهم خفاجة . وقد طمعوا بموت السلطان ( ملكشاه ) ، وبعد العسكر فأوقعوا بهم وقتلوا أكثر الجند الذين معم وانهزم باقيهم ، ونهبوا الحجاج وقصدوا الكوفة فدخلوها وأغاروا عليها وقتلوا في
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 342
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٣٤٢