تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وقد تكلم الماوردي في كتاب الأحكام السلطانية والمقريزي في كتاب إغاثة الأمة بكشف الغمة ، على ولاية الحسبة في المشرق . وهي لا تختلف عنها في المغرب والأندلس ، إلا أن ولاية الحسبة فيهما كانت أكثر تحديدا منها في المشرق . كما كانت الحسبة تقوم على ما تقضى به الضرورة في المعاملات هناك ، بحيث يمكن أن يقال إن نظام الحسبة في المغرب والأندلس قد استمر طوال العصور الوسطى . وأحسن دليل على أهمية الحسبة أن ملوك الأسبان المسيحيين كانوا كلما استردوا من المسلمين إقليما ، أقروا المحتسب في عمله ، وأصبحوا يطلقون عليه
necatomlA
، وهو الوالي الذي يعهد إليه بالإشراف على الموازين والمكاييل . أما في المغرب فليس أدل على أهمية الحسبة من استمرارها في المدن الغربية حتى اليوم « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع ما ذكره لبفى بروفنسال فيtafilac ud engapsE'L ( iii emoT , enamlusuM engapsE'l ed eriotssiH . pp , elceiS eX ua enamlusuM engapsE'L . 051 - 841 . pp , nodroC ed. 185 - 181
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 386 | حسن ابراهيم حسن