وتشجيع العلوم والآداب والفنون وغيرها ، مع أنها كانت من عوامل ضعف الدولة العباسية .
وسيتضح من ترجمة حياة خلفاء هذا . العصر مدى استبداد الأتراك بالسلطة في جميع أمور الدولة ، وكيف أصبح في أيديهم تولية الخلفاء وعزلهم .
كان المعتصم أول الخلفاء العباسيين الذين استعانوا بالأتراك وأسندوا إليهم مناصب الدولة وأقطعوهم الولايات الإسلامية . « وكان هذا الانقلاب من الحكم العربي إلى الحكم التركي مظهرا من مظاهر الثورة التي أحس بها معظم أجزاء الخلافة وأدت إلى إضعاف سلطة الخليفة وزوالها في النهاية » « 1 » .
وقد أدرك المعتصم خطر هؤلاء الأتراك الذين آذوا أهل بغداد ، ففكر في نقلهم إلى سامرا التي اتخذها قاعدة لخلافته . وبلغ من ازدياد نفوذهم أن حقد عليهم العرب والفرس وتآمروا على المعتصم وكبار رجال دولته من الأتراك الذين أصبحوا خطرا على الخلفاء العباسيين وعلى الدولة العباسية ، حتى إن المعتصم نفسه شكا منهم في أواخر أيامه ، وعنبر عن أسفه لأحد أعوان أخيه المأمون لاعتماده عليهم « 2 » .
خلفاء العصر العباسي الثاني ( 232 - 447 / 847 - 1055 )
هجرية ميلادية
1 / المتوكل / 232 / 847
2 / المنتصر / 247 / 861
3 / المستعين / 248 / 862
4 / المعتز / 252 / 866
5 / المهتدى / 255 / 869
6 / المعتمد / 256 / 870
7 / المعتضد / 279 / 892
8 / المكتفى / 289 / 902
9 / المقتدر / 295 / 908
هجرية ميلادية
10 / القاهر / 320 / 932
11 / الراضي / 322 / 934
12 / المتقى / 329 / 940
13 / المستكفى / 333 / 944
14 / المطيع / 334 / 946
15 / الطائع / 363 / 974
16 / القادر / 381 / 991
17 / القائم / 422 / 1031
18 / المقتدى / 467 / 1075
هامش
( 1 ). 92 . p , segA elddIM eht ni tpygE fo yrotsiH , elooP - enaL( 2 ) الطبري ج ص 8 - 9 . انظر الجزء الثاني من هذا الكتاب ( الطبعة السابعة ) ص 173