أبواببابان دون باب وهي : باب الكوفة ويقع في الجنوب الغربىو باب البصرة ويقع في الجنوب الشرقي ويشرفان على قناة الصراةو باب خراسان يقع في الشمال الشرقي وكان على نهر دجلة ويوصل إلى قنطرة السفن الرئيسيةو كان يسمى باب الدولة لإقبال قوة الدولة العباسية من خراسانو باب الشام ويقع في الشمال الغربى ويوصل إلى طريق الأنبار « 1 » .
وكان قطر مدينة بغداد من باب خراسان إلى باب الكوفة 2200 ذراع ومن باب البصرة إلى باب الشام كذلك . وعلى السور أبراجسمك كل منها خمسة أذرعو بنيت عليه شرافات « 2 » وبين السورين ستون ذراعاو يسمى « الفصيل » ويسمى السور الخارجي « سور الفصل » وحوله الخندق ويسمى السور الداخلي سور المدينة .
وكان وزن كل لبنة جعفرية ( نسبة إلى أبى جعفر المنصور ) 117 رطلا . وقد ذكر اليعقوبي أن وزن اللبنة التامة المربعة التي يبلغ طولها ذراعا وعرضها ذراعا مائتا رطلو اللبنة المنصفة التي يبلغ طولها ذراعا وعرضها نصف ذراع مائة رطل . وذكر صاحب « كتاب مناقب بغداد » أن ألطوب ؟ ؟ ؟ المستعمل هو اللبن والآجر المطبوخ .
وكان بين البابين دهليز ورحبة توصل إلى الفصيل الدائر بين السورينو يسمى الأول باب الفصيل والثاني باب المدينة . فإذا دخل من باب خراسان مثلا عطف على يساره في دهليز أزج « 3 » مبنى بالآجر والجصطوله ثلاثون ذراعا وعرضه عشرون ذراعاو يوصله بالباب الثاني رحبة طولها ستون ذراعا وعرضها أربعون ذراعا . وعن يمين الداخل ويساره بابان : الأيمن ويوصل إلى فصيل باب الشام والأيسر ويوصل إلى فصيل باب البصرة . ومن باب البصرة يدور الشخص إلى
هامش
( 1 ) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 1 ص 74 - 75 .
( 2 ) هي الحلى التي توضع في أعلى البناء على هنيئة عرائس أو نحوها وتلاحظ في أعلى المباني الأتربة كالمساجد والحصون .
( 3 ) ضرب من الأبنية .