[ الباب الرابع عشر ] فيما ينبغي للملك من سياسة الجيش وتدبير « 1 » الجنود
إذا « * 1 » أراد « 2 » الملك التوجه بجنوده إلى أعدائه ، فينبغي له ان يصطنع في تدبيرهم ( وسياسة أمورهم ) « 3 » سبعة عشر حقا ، لتتم بذلك مصلحتهم وينتظم الفهم « 4 » .
أحدها - استعراضهم « 5 » قبل المسير « 6 » بهم فيتفقد خيلهم التي يجاهدون عليها « 7 » ، فلا يدخل فيهم « 8 » كبيرا ولا صغيرا ( ولا حطيما كسيرا ) « 9 » ، لان ذلك كله وهن في المجاهدين « * 2 » ، وانما يستعد « 10 » للأعداء بالقوة وما تظهر به الهيبة والرهبة ، قال اللّه تعالى « * 3 » :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ .
هامش
( 1 ) وتدبيره : م ؛ ط . ق . الجنود : ساقطة .
( 2 ) إذا فصل الملك يجنوده متوجها إلى : ف ؛ ب .
( 3 ) وسياستهم : ب .
( 4 ) ألفتهم : ف . حالهم : ط . ق ؛ م .
( 5 ) استعرافه : ط . ق ؛ م . استعرافهم : م .
( 6 ) السير : م .
( 7 ) ساقطة : س .
( 8 ) ساقطة : س .
( 9 ) ساقطة : ط . ق . كسيرا : ساقطة م .
( 10 ) يستمد : ف .
( * 1 ) يقتبس المؤلف هذا الباب عن الماوردي ويجعل حقوق الجند وشرائط الجهاد سبعة عشر حقا . انظر الأحكام السلطانية ، ص 35 وما بعدها .
( * 2 ) الفكرة والقول في الأحكام السلطانية ص 35 - 36 . وقد وردت بلفظ : « يتفقد خيلهم التي يجاهدون عليها وظهورهم التي يمتطونها فلا يدخل في خيل الجهاد ضخما كبيرا ولا ضرعا صغيرا ولا حطيما كسيرا ولا اعجف زارحا هزيلا ، لأنها لا تقي وربما كان ضعفها وهنا . . .
( * 3 ) القرآن الكريم ، الأنفال / 60 .