عنهما « * 1 » : نهينا عن الغيبة والاستماع إليها « 1 » والنميمة والاستماع لها . وقال صلى اللّه عليه وسلم « * 2 » : من استمع إلى قينة « 2 » صب في اذنيه الآنك « * » يوم القيامة .
ثم يعف لسانه عن قول الكذب والغيبة « 3 » والنميمة « 4 » والسخف من الكلام ، فقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي اللّه عنه « * 3 » : وهل يكب الناس على مناخيرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم .
ثم يعف يده ولا يتناول بها الا ما يحل له من أموال الرعية « 5 » ولا يبسطها إلى محظور « 6 » في عقوبة ، ولا نكاية محرمة ( في حد ) « 7 » ولا تغرير . فقد قال رسول اللّه « * 4 » صلى اللّه عليه وسلم : ( حرمة مال المسلم كحرمة دمه ) « 8 » . وقال « * 5 » ( رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) « 9 » : بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد .
ثم يعف رجليه فلا يسعى بها إلى مكروه . فقد قال مسروق : ما خطى العبد « 10 » خطوة إلا كتب له « 11 » بها حسنة أو سيئة .
هامش
( 1 ) لها : ف .
( 2 ) فتنة : م .
( 3 ) الكذب : ب .
( 4 ) ساقطة : ب .
( 5 ) الناس : ب .
( 6 ) محذور : س .
( 7 ) في أحد ولا حد : ف .
( 8 ) ساقطة : ب .
( 9 ) عليه السلام : ف .
( * ) الآنك : عبارة عن رصاص مذاب .
( 10 ) المرء : ب .
( 11 ) اللّه : ب .
- 9 / 4 - 5 . المختصر في اخبار البشر ، لأبي الفدا 1 / 197 . وفيات الأعيان 2 / 234 - 237 .
( * 1 ) حديث ضعيف اخرجه الطبراني من حديث ابن عمر . قا : احياء علوم الدين 3 / 146 . الترغيب والترهيب 3 / 753 .
( * 2 ) رواه ابن عساكر في تاريخه ، وابن صصري في أماليه عن أنس بن مالك . وورد بنصه : « من قعد إلى قينة يستمع منها صب اللّه في اذنيه الآنك يوم القيامة قا : الجامع الصغير 2 / 573 .
( * 3 ) حديث معاذ ، اخرجه الترمذي ، قا : الاحياء 3 / 109 . الترغيب والترهيب 3 / 786 .
( * 4 ) حديث ضعيف لأبي نعيم عن ابن مسعود . قا : الجامع الصغير 1 / 573 . كشف الخفاء 1 / 541 .
( * 5 ) ينسب القول لعلي بن أبي طالب في شرح نهج البلاغة 3 / 339 . وورد بغير نسب في التمثيل والمحاضرة ص 452 . وذكر بمعناه في سراج الملوك ص 91 على لسان أحد الحكماء ونصه : « شر الزاد إلى المعاد الذنب بعد الذنب وأشر من ذلك العدوان على العباد .