قال : حدثني « 1 » أبي ( « 2 » ورفعه إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « * 1 » : إن أفضل عباد اللّه تعالى ( عند اللّه يوم القيامة إمام رفيق ) « 3 » ، ( وان شر عباد اللّه عند اللّه يوم القيامة إمام جائر ) « 4 » .
ثم التفت إلى يحيى بن اكتم « 5 » « * 2 » فقال : وأنت حدثتني حديثا ورفعته إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال « * 3 » : من يحرم الرفق يحرم الخير .
ثم ( سكت ساعة وانشد ) « 6 » « * 4 » :
الرفق « 7 » يمكن والأناة سعادة * فاستأن في رفق تلاق نجاحا
لا خير في حزم بغير روية * والشك وهن إن أردت سراحا
هامش
( 1 ) مؤدبي : زائدة م ؛ ط . ق .
( 2 ) عن جدي : زائدة م .
( 3 ) ساقطة : ب .
( 4 ) ساقطة : ط . ق ؛ ب .
( 5 ) ثم أتى بيحيى : ط . ق ؛ م .
( 6 ) ثم انشد : ب . سكت ساعة متفكرا وانشد في المعنى شعرا : م .
( 7 ) البيتان سقطا : م ؛ ط . ق . والشعر الثاني من البيت الأول ساقط في س .
( * 1 ) حديث ضعيف رواه الطبراني بلفظ : « أشد الناس عذابا يوم القيامة أمام جائرا أنظر : مجمع الزوائد 5 / 197 .
( * 2 ) يحيى بن اكتم : هو أبو محمد يحيى بن اكتم الصيفي التميمي المروزي أحد أشهر علماء الفقه والحديث ، ومن أئمة العلم المشهورين في الأدب والعلم والسياسة والرياسة ، قربه المأمون إلى بلاطه وأحبه وولاه القضاء فصار قاضي القضاة ، وكان لا يقطع في أمر من غير تدبيره واستشارته .
استمر يحيى بن اكتم في منصبه مدة وجيزة غضب عليه بعدها المتوكل وعزله عن القضاء وفرض عليه الإقامة الجبرية ، لكنه لم ينعم بثمرة العفو فسرعان ان توفي وهو في طريق عودته من مكة إلى العراق في منطقة الرّبذة عام 242 ه وقيل 243 ه . قارن عنه : تاريخ بغداد 14 / ص 191 ، 192 ، 195 ، 197 - 198 ، 201 - 203 . الكامل في التاريخ 5 / ص 289 - 294 . مروج الذهب 4 / ص 96 ، 228 .
( * 3 ) حديث صحيح ، أخرجه مسلم من حديث جرير ، ورواه أبو داود بلفظ : « من يحرم الرفق يحرم الخير كله » . قا : صحيح مسلم ج 8 ، ص 22 . والحديث في البداية والنهاية 10 / 350 بلفظ : « من حرم الرفق حرم الخير » . وفي بهجة المجالس 1 / 217 .
( * 4 ) الشعر للمتوكل نجده في البداية والنهاية 10 / 350 . وينسب البيت الأول للنابغة الذبياني في العقد الفريد 2 / 360 .