وقال « 1 » بعضهم « * 1 » : دخلت على المتوكل فسمعته يمدح الرفق ، ( فقلت له يا أمير المؤمنين انشدني الأصمعي « * 2 » ) « 2 » :
( لم أر مثل الرفق في لينه ) « 3 » * أخرج للعذراء من خدرها
من يستعن بالرفق في أمره * يستخرج الحية من جحرها « 4 »
قال :
( فدعا بدواة وكتبها ) « 5 » :
وانشدني بعض العلماء « 6 » :
فلا تقطع أخا لك « 7 » عند ذنب * فإن الذنب يغفره الكريم
ولا تعجل على أحد بظلم * فإن الظلم مرتعه وخيم
ولا تخرق « 8 » عليه وكن رفيقا * فقط « 9 » بالرفق ( يلتئم الكليم ) « 10 » .
هامش
( 1 ) القول ساقط : ب . وقال الأصمعي رحمه اللّه تعالى .
( 2 ) واستكتب هذه الأبيات مني : ط . ق ؛ م .
( 3 ) أرفق فإن الرفق من لينه : ط . ق ؛ م .
( 4 ) وكرها : ط . ق ؛ م .
( 5 ) ساقطة : ط . ق ؛ م ؛ ب .
( 6 ) زيادة : ف .
( 7 ) أخاك : م ، ب .
( 8 ) تحزن : ط . ق .
( 9 ) فقد : ف .
( 10 ) يستشفي الكليم : ط . ق . يلتم الكليم : م . تلتئم الكلوم : س .
( * 1 ) الرواية والشعر على لسان نصر بن علي الجهضمي في تاريخ بغداد 13 / 288 وبهجة المجالس 1 / 220 . وورد في البيت ( 2 ) قد « يخرج » .
( * 2 ) الأصمعي ( 125 - 215 ه ) : هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن عمرو بن عبد اللّه الباهلي كنيته أبو سعيد ، من مواليد البصرة ومن اشهر الرواة والمحدثين والنحويين وعلماء اللغة ، نظم الشعر وحفظ معظم داودين العرب . عرفه الخليفة هارون الرشيد وقربه إليه وكلفه بتعليم ولده الأمين ، وكانت وفاته في البصرة عام 215 ه وقيل 217 ه من مؤلفاته : كتاب خلق الانسان ، كتاب الأجناس ، كتاب نوادر العرب . قارن عنه : الفهرست لابن النديم ص 82 - 83 . تاريخ بغداد 10 / 410 وما بعدها . اخبار النحويين البصريين ص 58 - 60 . وفيات الأعيان 3 / 170 . المختصر في اخبار البشر لأبي الفداء 2 / 30 .