شرح
( 121 ) اشاره است به مثل : « اليأس احدى الرّاحتين » : نااميدى يكى از دو راحتى است ( اول مرگ دوم نااميدى ) )
( 122 ) ر ك : به شمارهء 35 )
( 123 ) ر ك : به شمارهء 34 )
( 124 ) ر ك : به شمارهء 110 )
( 125 ) با توجّه به آيهء شريفهء 10 از سورهء فتح : « انّ الّذين يبايعونك انّما يبايعون اللّه . . . » كه بيعت با رسول خدا ( ص ) به منزلهء بيعت با خداست ، و نيز با توجّه به آيهء مباهله كه مىفرمايد : « فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابنائنا و ابناءكم و نسائنا و نساءكم و انفسنا و انفسكم . . . » ( آيهء 54 سورهء آل عمران ) كه على ( ع ) را پيغمبر اكرم ( ص ) نفس خود دانسته است : بنابراين دست على ( ع ) دست خداست . ( براى اطلاع بيشتر ، ر ك : تفسير مجمع البيان طبرسى ج 9 و 10 صفحهء 113 - چاپ بيروت 1379 ق ) )
( 126 ) قران : به اصطلاح علم نجوم يك جا شدن دو كوكب از جملهء هفت كوكب سيّاره سواى شمس است . قران زهره و ماه : در حق مولود و براى كردن هر كار بغايت نيكوست ( غياث اللغات ) )
( 127 ) ظاهراً منظور شاعر اين است كه به چهار عنصر ( آب ، خاك ، باد و آتش ) يا چهار طبع ، قدرت لا يزال حق در وجود مقدّس على ( ع ) سرشته شده يا در آن تجلّى كرده و او را حيدر كرّار غير فرّار ساخته است . )
( 128 ) در كتب حديث رواياتى نقل شده است كه حاكى است حضرت على ( ع ) در شب معراج با حضرت رسول اكرم ( ص ) همنشين بوده است ( ر ك : بحار الانوار ، ج 18 از صفحهء 282 تا 409 چاپ جديد ) )
( 129 ) ناظر است به حديث منقول از معاذ بن جبل از رسول خدا ( ص ) كه فرمود : انّ اللّه خلقنى و عليّاً و فاطمة و الحسن و الحسين من قبل ان يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام . . . ) ( ر ك : علل الشرايع ، صدوق ، ص 80 نيز ، ر ك : بحار الانوار ج 15 ص 7 چاپ جديد ) )
( 130 ) ناظر است به حديث قدسى : « خمّرت طينة آدم بيدىّ اربعين صباحاً » ( ر ك : احاديث مثنوى ، ص 31 به نقل از مرصاد العباد ) )
( 131 ) ناظر است به حديثى كه از حضرت صادق ( ع ) منقول است : « . . . و طوبى شجرة اصلها فى دار امير المؤمنين ( ع ) و فرعها فى منازل اهل الجنّه » ( تفسير برهان ج 2 ص 293 ) )
( 132 ) زلّت : لغزش - اشاره است به آيهء 36 سورهء بقره : « فاز لّهما الشيطان عنها فاخرجهما ممّا كانا فيه . . . » كه مربوط است به فريب دادن شيطان حضرت آدم و حوا را و اخراج آنها از بهشت . . .
و نيز ناظر است به حديث : « سئلت رسول اللّه عن الكلمات الّتى تلقاها آدم من ربّه فتاب عليه ، قال ( ص ) سئل به حق محمد و على و فاطمه و الحسن و الحسين فتاب عليه » ( ر ك : تفسير درّ المنثور ، سيوطى