( 1 ) بنابراين آيا شخص عاقل براى دنيا حرص مىورزد و يا آدم دانا به دنيا دلخوش مىشود ؟ با اين كه به فناى آن اطمينان دارد و هيچ اميدى به بقاى آن ندارد . و يا چگونه آن كس كه از بيدار خوابى بيمناك است چشمانش به خواب مىرود ؟ و كسى كه در تمام امورش منتظر فناست چگونه قلبش آرام مىگيرد ؟
إلا له ، و لكنا نغر نفوسنا * و تشغلنا اللذات عما نحاذر
و كيف يلذ العيش من هو موقف * بموقف عدل يوم تبلى السرائر
كأنا نرى أن لا نشور ، و أننا * سدى ، ما لنا بعد الممات مصادر
و ما عسى أن ينال صاحب الدنيا من لذتها ، و يتمتع به من بهجتها مع صنوف عجائبها و قوارع فجائعها ، و كثرة عذابه في مصابها و في طلبها ، و ما يكابد من اسقامها و أوصابها و آلامها .
أما قد نرى في كل يوم و ليلة * يروح علينا صرفها و يباكر
تعاورنا آفاتها و همومها * و كم قد ترى يبقى لها المتعاور
فلا هو مغبوط بدنياه آمن * و لا هو عن تطلابها النفس قاصر
( 2 ) اين است وضع دنيا ولى ما خود را فريب مىدهيم و لذتهاى دنيا ما را از آنچه بيمناكيم غافل مىسازد ! و چگونه لذّتبخش است زندگى آن كسى را كه روز قيامت بايد در پيشگاه عدل الهى بايستد ؟ گويى كه به پندار ما حشر و نشرى نيست و ما بازيچهايم و پس از مرگ برانگيخته نمىشويم ! و چه اميد بىجايى كه