تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
الكندي السبائي ، وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري السبائي ، إلى غير هؤلاء من رؤوس قبائل اليمن السبائية « ه » . ثم تجمّع بعد صفّين شذّاذ من القبائل العربية القاطنة في الكوفة والبصرة - وكان جلّهم من شيعة الإمام - وخرجوا على جميع المسلمين ، وكونوا فرقة ( الخوارج ) ورأسوا عليهم عبد اللّه بن وهب السبائي فقاتلهم الإمام في نهروان ، وقتل في المعركة رئيسهم عبد اللّه السبائي . ثم سقط الإمام في محرابه شهيدا بسيف أحد هؤلاء الخوارج ، وتغلّبت - قريش - العدنانية على الحكم ، وأبعد الأنصار السبائيون ، ولاقوا جفوة شديدة ، وقطعت رؤوس رؤساء القبائل السبائية من شيعة علي بالكوفة وممّن والاهم من الموالي من قبل دعيّي قريش ( زياد وابنه ) ، وصلبوا على جذوع النخل وهدمت دورهم ، فاستغاثوا بالحسين بعد الحسن فجاء لينقذهم والإسلام والمسلمين -
هامش
همدان في ممالكه ، وبقي منهم من باليمن ، وكانوا شيعة لعلي كرم اللّه وجهه ورضي عنه لما شجر بين الصحابة ما شجر وهو المنشد فيهم متمثلا « فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلي بسلام » ولم يزل التشيع دينهم أيام الاسلام كلها » . ( ه ) استطاع معاوية ان يستميل بعض فروع القحطانيين الموجودين في الشام إلى جانبه باسم الطلب بدم الخليفة عثمان فلقي أولئك بصورة استثنائية من بين قبائل اليمن الحظوة لدى الحكام إلى عصر بني مروان ، حيث وقعت المنافرة في كل مكان بين العدنانية والقحطانية حتى سقطت الدولة المروانية وتكونت على أنقاضها الخلافة العباسية - راجع صفين لنصر بن مزاحم ، والبحث التمهيدي الثالث من كتابنا ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) .