[ تصحيف كلمة ( عبد الله بن وهب السبائي ) ]
فأتيت النبي ( ص ) فأخبرته ، فقال « اللّهمّ اركسهما ودعّهما إلى نار جهنّم دعّا » فمات عمرو بن رفاعة قبل أن يقدم النبي ( ص ) عن السفر ( 7 ) « ز » .
وقال ابن قانع بعد إيراد رواية سيف السالفة
« وهذه الرواية أزالت الاشكال ، وبيّنت أنّ الوهم في الحديث الأوّل في لفظة واحدة ، وهي قوله « ابن العاص » وإنّما هو رفاعة أحد المنافقين ، وكذلك معاوية بن رافع أحد المنافقين واللّه أعلم » .
* * * يبدو أنّ سيفا حرّف اسمين وخبرين وخلط بعضهما ببعض وأوردهما في صورة خبر واحد ثمّ ركّب له سندا من عنده فأصبحت هذه الرواية ! وقد ذكرنا الخبر الأوّل آنفا ، أمّا الخبر الثاني فهو خبر موت رفاعة بن زيد بن تابوت ، وقد رواه ابن هشام في خبر رجوع رسول اللّه من غزوة بني المصطلق وقال
( . . . راح رسول اللّه ( ص ) بالناس ، وسلك الحجاز حتّى نزل على ماء بالحجاز فويق البقيع ، يقال لهالبقعاء ، فلمّا راح رسول اللّه ( ص ) هبّت على الناس ريح شديدة آذتهم وتخوّفوها ، فقال رسول اللّه ( ص ) « لا تخافوها فإنّما هبّت لموت عظيم من عظماء الكفّار » ، فلمّا قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد التابوت أحد بني قينقاع - وكان من عظماء اليهود وكهفا للمنافقين - مات في ذلك اليوم ) ( 8 ) .
هامش
( ز ) لست أدري كيف سمع النبي « صوت عمرو بن رفاعة في السفر » ومات « عمرو بن رفاعة قبل أن يقدم النبي من السفر » .