وينسب للأسود المتنبئ الكذّابأنّ الملك الشيطان يوحي إليه ، وينبئه بالغيب وتصدر منه المعجزات ؟ ! ! ! وما الفرق إذن بين هذا المتنبئ الّذي ينبئه شيطانه - الذي يسميه الملك - والنبي الذي ينبئه الملك ! ؟ كلاهما يسمّي من ينبئه بالغيب ملكا ؟ وما القصد من نسبة رغبة بروز الزوجة للرجل الأجنبي إلى عمر إن لم يكن التشويش على عقائد المسلمين وإدخال ما ليس من دينهم في عقائدهم ! ؟
وما القصد من اختراع المؤتمر الثلاثي الّذي عقده بين اللّه ونبيّه وكسرى « أ »
وما القصد في ذكر نطق الحيوانات بلسان عربي مبين مثل ما ذكر عن نطق أطلال ( فرس بكير ) عندما قال لها « ثبي أطلال » فنطقت وقالت « وثبا وسورة البقرة » « ب » ، ونطق الأبقار وقولها لعاصم ابن عمرو عندما أنكر راعيها علمه بوجود أنعام هناك « كذب واللّه عدوّ اللّه وها نحن أولاء » « ج » .
ما القصد منها ومن عشرات أساطير خرافة غيرها بثّها سيف في أحاديثه ونسبها إلى عقائد المسلمين إن لم يكن قصده تشويه عقائد المسلمين وتخريف عقولهم بدافع الزندقة ؟ !
وحرّف سيف كذلك أسماء ورد ذكرها في حوادث التاريخ الإسلامي فغمّ أمرها على العلماء والتبست حقيقتها مدى القرون ، نورد
هامش
( أ ) البحث التمهيدي الأول بكتاب ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) .
( ب ) راجع « ليلة الهرير » بترجمة القعقاع في كتاب ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) .
( ج ) المصدر السابق في ترجمة عاصم ، فصل ( مع سعد بن أبي وقاص ) .