وأرجلهم يزعمون أن رسول اللّه مات « 1 » قال : « من قال : إنه مات علوت رأسه بسيفي « 2 » هذا ، وإنما ارتفع إلى السماء « 3 » » .
فقرأ عليه عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصمّ « 4 » في المسجد :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) في تاريخ اليعقوبي 2 / 95 والطبري 3 / 198 ، ط . أوروبا 1 / 1818 ، والبداية والنهاية لابن كثير 5 / 242 وتاريخ الخميس 2 / 185 ، وتيسير الوصول 2 / 41 وأنساب الأشراف 1 / 565 .
( 2 ) تاريخ أبي الفداء 1 / 164 ، وتاريخ ابن شحنة بهامش الكامل ص 112 وفي سيرة زيني دحلان 3 / 390 : من قال إن محمدا قد مات ضربته بسيفي وفي ص 387 منه :
فسلّ عمر بن الخطاب ( رض ) سيفه وتوعّد من يقول : مات رسول اللّه ، وفي ص 388 منه : فأخذ بقائم سيفه وقال : لا أسمع أحدا يقول مات رسول اللّه إلّا ضربته بسيفي هذا .
( 3 ) التتمة في تاريخ أبي الفداء 1 / 164 .
( 4 ) هو ابن أم مكتوم المؤذن واسم أمه عاتكة بنت عبد اللّه بن عنكثة بن عائذ المخزومي كان من المهاجرين الأولين . استخلفه رسول اللّه على المدينة 13 مرة عند خروجه من المدينة ، وهو المقصود من « الأعمى » في سورة عبس ، شهد القادسيّة واستشهد بها ، وقيل توفي بعدها في المدينة .
الإصابة 2 / 516 ، والاستيعاب 2 / 494 - 495 ، وأسد الغابة 4 / 127 .
( 5 ) رواه ابن سعد في طبقاته 2 ق 2 / 57 ، وفي كنز العمال 4 / 53 رقم الحديث 1092 ، وابن كثير في 5 / 243 من تاريخه . ورواه الأميني في غديره عن شرح المواهب للزرقاني 8 / 281 . وراجع ابن ماجة ، الحديث 627 والآية 144 من سورة آل عمران .