في مدينة بعلبك : أحياء آل مدلج ، العباسية ، المرامل ، المسلخ ، الشروانة ، وحي مغر الطحين ، والباقي توزع على القرى المجاورة لبعلبك والهرمل . وجددت شبكات التوتر في حي العباسية ، وقرية الطيبة المجاورة بطول 1000 متر . وكان من مهام الدائرة المائية تقديم المساعدات إلى السكان في مجال تأمين مياه الشفه ، ومدّ وتأهيل الشبكات ، وبناء الشبكات المائية ، وقامت بإنجاز وبناء خزانات مائية في قرى شمسطار ، النبي شيت ، قرحة ، ومدينة بعلبك .
وإثر الكارثة الطبيعية التي ألمّت بمنطقة بعلبك - الهرمل عام 1987 حيث أتت عليها السيول الجارفة ، وبعد مضي ستة أشهر من المطالبات بتحرك الدولة ، جندت المؤسسة إمكاناتها ، فبنت عدة منازل في البزالية ، وعبّدت طريق قرية مقراق بطول 70 مترا بالإسمنت بعد أن جرفتها السيول . وعمدت إلى بناء جدار دعم بطول 40 مترا وارتفاع 1 ، 5 متر ، على طريق بلدة حربتا الذي أدى انهياره إلى انقطاع البلدة عن خط الطريق الرئيس ، وأعادت ترميم وتنظيف الآبار والجدران في قرى مقراق ، وشعث ، ورسم الحدث ، بعد ما طمرتها الأتربة « 1 » .
2 - لجنة الإمداد الخيرية :
تأسست جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية ، بموجب علم وخبر عام 1987 ، باسم لجنة إمداد الإمام الخميني . هدفت إلى الأخذ بيد الأيتام والمحتاجين والمساكين ، والتخفيف من مصاعب الحياة ، ورفع الحرمان عنهم ، فعمدت إلى إعالة كل أسرة ، لا معيل لها ولا كفيل ، وإلى تقديم المساعدات الطارئة في الحروب والنكبات ، والعمل على مبدأ التكافل بين أبناء المجتمع ، من خلال جمع التبرعات والصدقات وتوزيعها على مستحقيها . مركزها الرئيس في بيروت ولها عدة فروع ، بينها فرعا بعلبك والهرمل « 2 » .
بدأت عملها بالرعاية الاجتماعية للعوائل المحتاجة على غرار تقديم مبالغ شهرية وتقديمات صحية ، وغذائية ، وتربوية عينية . ورعت الأيتام داخل أسرهم فقدمت رعاية شهرية في بعلبك - الهرمل لحوالي 1200 عائلة ، توزعت على 132 قرية وبلدة منذ تأسيسها وحتى عام 1996 . وقدمت الرعاية الصحية لحوالي 70 عائلة ، فيما وزعت المساعدات التربوية لحوالي 1200 تلميذ في المراحل الابتدائية ، وحتى المرحلة الثانوية ، شملت تأمين الأقساط المدرسية ، أو أجزاء منها ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية ، منشور صادر عن المؤسسة ، عام 1996 .