تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيعة لبنان ( العشيرة - الحزب - الدولة ) ( بعلبك - الهرمل نموذجاً ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ولقد أذن لهذا الإطار ، الاستمرار بعد غياب الإمام الصدر ، بعد ما كانت الحركة قد تجذّرت بناها بين أفراد الوحدات القرابية ، بفعل تنامي دورها وتطوره خلال مراحل الحرب الأهلية وما بعدها . غير أن هذا التنامي لحركة أمل بين أفراد الوحدات القرابية ، لم يكن ليتخذ سياقا تصاعديا دون بروز أية تصدعات أو معوقات تحد من استمرار وتيرته المتنامية ، وقد برز ذلك مع تشكيل إطار جديد للطائفة تحت اسم حزب الله . ومع بروز الحزب شهد الدور الاستقطابي لحركة أمل أحد أهم ارتكاساته ، إذ راح يتحوّل الاستقطاب بين أفراد الوحدات القرابية باتجاه المشروع الذي أطلقته قيادة الحزب ، والذي قضى بالمضي في مشروع القتال الدائر مع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان ، ثم ليعلن عن استمرار تأييده للحزب بعد اندراجه في حلبة المنافسة على مواقع البرلمان .
شيعة لبنان ( العشيرة - الحزب - الدولة ) ( بعلبك - الهرمل نموذجاً ) — صفحة 96 | غسان فوزى طه