باشد ، و درودى بر او و آل او بفرست كه مورد رضاى تو و مقربانت باشد و آن درود خود منشأ درودهايى باشد كه با وجود آنها چندين برابر گردند و با گردش روزگاران چنان روزافزون گردد كه جز تو كسى را ياراى شمارش آنها نباشد . . . »
امام عليه السلام با اين كلمات به جد بزرگوارش رسول گرامى - صلّى اللّه عليه و آله - اشاره كرده و از خداوند متعال طلب درود و رحمت نموده و از خداوند خواسته است تا بر او درودى پاك و بالنده و پسنديده فرستد چنان درودى كه با گردش شبها و روزها برقرار باشد و به جاودانگى بىمنتهاى خداوند متعال بپيوندد و همچون كلمات خدا پايانناپذير باشد .
اينك به قسمت ديگرى از اين دعاى شريف گوش فرا مىدهيم :
( 1 ) ربّ صلّ على اطائب اهل بيته الّذين اخترتهم لأمرك ، و جعلتهم خزنة علمك ، و حفظة دينك ، و خلفائك في ارضك ، و حججك على عبادك ، و طهّرتهم من الرّجس و الدّنس تطهيرا بارادتك ، و جعلتهم الوسيلة اليك ، و المسلك الى جنّتك ، ربّ صلّ على محمّد و آله صلاة تجزل لهم بها من تحفك و كرامتك ، و تكمل لهم الأشياء من عطاياك و نوافلك و توفّر عليهم الحظّ من عوائدك ، و فوائدك ، ربّ صلّ عليه و عليهم صلاة لا امد في اوّلها ، و لا غاية لأمدها ، و لا نهاية لآخرها ، ربّ صلّ عليهم زنة عرشك ، و ما دونه ، و ملء سمواتك و ما فوقهنّ و عدد اراضيك ، و ما تحتهنّ و ما بينهنّ صلاة تقرّبهم منك زلفى ، و تكون لك و لهم رضى ، و متّصلة بنظائرهنّ ابدا . . .
« پروردگارا ! بر محمد و آلش كه جزو پاكان عالمند درود فرست كه تو آنها
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 396
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٩٦