تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
آفريدگار بزرگ ادامه مىدهد و از او طلب مغفرت و آمرزش و رضوان مىكند ، اكنون گوش فرا دهيد و ببينيد چگونه خواهش مىكند : ( 1 ) « اللهم : اني كلما قلت : قد تهيأت ، و تعبّأت ، و قمت للصلاة بين يديك ، و ناجيتك القيت علي نعاسا إذا أنا صليت ، و سلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيت . . . مالي كلما قلت : قد صلحت سريرتي ، و قرب من مجالس التوابين مجلسي ، عرضت لي بلية أزالت قدمي ، و حالت بيني و بين خدمتك ، سيدي : لعلك عن بابك طردتني و عن خدمتك نحيتني ، أو لعلك رأيتني مستخفا بحرمتك فاقصيتني ، أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني ، أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني ، أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني ، أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني ، أو لعلك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك أيستني ، أو لعلك رأيتني الف مجالس البطالين فبيني و بينهم خليتني ، أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني ، أو لعلك بجرمي و جريرتي كافيتني ، أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني فإن عفوت يا رب فطالما عفوت عن المذنبين قبلي ، لأن كرمك أي ربّ يجل عن مكافأة المقصرين . . . » ( 1 ) « خداوندا من چندان كه تصميم گرفتم و با خود گفتم و خود را آماده و مهياى طاعت تو كردم و در پيشگاه تو به نماز ايستادم و با تو به راز و نياز ايستادم و در وقت نماز خواندن خواب را بر من مستولى كردى و حال راز و نياز در وقت مناجات را از من بازگرفتى . . . خداوندا ! چه شد كه هر چه با خود عهد كردم و گفتم كه از اين پس باطنم نيكو خواهد شد و به مجالس و مجامع توبه‌كاران نزديك خواهم شد ، بليه و حادثه‌اى پيش آمد كه به عهدم ثابت قدم و پايدار نماندم و آن حادثه بين من و محضر تو فاصله افكند ؟ ! سرور من ! شايد تو مرا از درگاه لطف خود رانده‌اى و از خدمت بندگيت دورم كرده‌اى و يا اين كه ديدى من حق بندگى تو را سبك