( 1 ) امام عليه السلام ، در اين بخش از دعايش به آنچه كه سزاوار بوده تا روزهدار آراسته باشد اشاره فرموده است ؛ روزهدار در اين ماه بزرگ بايد اعضا و جوارحش را از محرمات الهى حفظ كند ؛ زبانش را از دروغ ، غيبت و بهتان ، گوشش را از سخن بيهوده و ناروا و دستش را از دزدى و تجاوز به مال مردم بازدارد . و نبايد به سوى چيزهايى بشتابد كه خداوند او را منع كرده و بر حذر داشته است از قبيل رفتن به جاهايى كه گناه در آنجا انجام مىگيرد و نخوردن مال حرام ، همچنين امام عليه السلام مىفرمايد روزهدار بايد اعمالش شايسته و نيكيهايش تنها براى خدا باشد بدون آلودگى به ريا و يا جاه طلبى و يا سمعهء در بين مردم زيرا كه تمام اينها باعث از بين رفتن عمل است . اينك به قسمت ديگرى از اين دعاى شريف گوش فرا مىدهيم :
( 2 ) اللّهمّ صلّ على محمّد و آله ، وفّقنا فيه على مواقيت الصّلوات الخمس بحدودها الّتي حدّدت ، و فروضها الّتي فرضت ، و وظائفها الّتي وظّفت ، و اوقاتها الّتي وقّت ، و انزلنا فيها منزلة المصيبين لمنازلها ، الحافظين لأركانها ، المؤدّين لها في اوقاتها ، على ما سنّه عبدك و رسولك صلواتك عليه و آله في ركوعها و سجودها ، و جميع فواضلها على أتمّ الطّهور و اسبغه و ابين الخشوع و ابلغه ، و وفّقنا فيه لأن نصل ارحامنا بالبرّ و الصّلة و ان نتعاهد جيراننا بالإفضال و العطيّة ، و ان نخلّص اموالنا من التّبعات و ان نطهّرها باخراج الزّكوات ، و ان نراجع من هاجرنا ، و ان ننصف من ظلمنا ، و ان نسالم من عادانا ، حاشا من عودي فيك و لك فانّه العدوّ الّذي لا نواليه ، و الحزب الّذي لا نصافيه ، و ان نتقرّب اليك فيه من الأعمال الزّاكية بما تطهّرنا به من الذّنوب ، و تعصمنا فيه ممّا نستأنف من العيوب ، حتّى لا يورد عليك احد من ملائكتك الّا دون ما
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 314
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣١٤