هيچ كس نه در زمان حاضر و نه در گذشته ندادهاند مگر به پدران و نياكان بزرگوارت ! عبد الملك همچنان امام عليه السلام را توصيف مىكرد و فضايل و مناقب او را به زبان مىآورد ، همين كه سخنانش پايان گرفت ، امام عليه السلام فرمود :
( 1 ) « كل ما ذكرته من فضل اللّه سبحانه ، و تأييده و توفيقه ، فأين شكره على ما أنعم ؟ و لقد كان رسول اللّه ( ص ) يقف للصلاة حتى تتورم قدماه ، و يظمأ في الصيام حتى يعصب فوه فقيل له يا رسول اللّه أ لم يغفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك ، و ما تأخر ، فيقول صلّى اللّه عليه و آله : أ فلا أكون عبدا شكورا .
الحمد لله على ما أولى ، و أبلى ، و له الحمد في الآخرة و الأولى ، و اللّه لو تقطعت أعضائي ، و سالت مقلتاي على صدري لن أقوم لله جلّ جلاله بشكر عشر العشير من نعمة واحدة من جميع نعمه التي لا يحصيها العادون ، و لا يبلغ أحد نعمة منها ، على جميع حمد الحامدين ، لا و اللّه أو يراني اللّه لا يشغلني شيء عن شكره و ذكره في ليل و لا نهار ، و لا سر و لا علانية ، و لو لا أن لأهلي علي حقا ، و لسائر الناس من خاصهم و عامهم علي حقوقا لا يسعني إلا القيام بها حسب الوسع و الطاقة حتى أؤديها إليهم لرميت بطرفي إلى السماء ، و بقلبي إلى اللّه ، ثم لم أردهما حتى يقضي اللّه على نفسي و هو خير الحاكمين . . . »
« آنچه تو دربارهء لطف و تأييد و توفيق خداى سبحان گفتى درست است ، اما شكر و سپاس اين همه نعمت چه مىشود ؟ رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - به قدرى در نماز مىايستاد كه پاهاى مقدسش ورم مىكرد و در وقتى كه روزهدار بود ، دهان مباركش مىخشكيد ، به آن حضرت عرض كردند : يا رسول اللّه ! آيا خداوند ترك اولاى گذشته و آيندهء شما را نبخشيده است ؟ رسول خدا ( ص ) فرمود : آيا نبايد من بندهء سپاسگزارى
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 307
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٠٧