شريف را كه از برجستهترين دعاهاى ائمّهء اهل بيت عليهم السلام است ، مىخواند ، به شرح ذيل .
( 1 ) « اللّهمّ يا ذا الملك المتأبّد بالخلود و السلطان ، الممتنع به غير جنود و لا اعوان ، و العزّ الباقي على مرّ الدّهور و خوالي الأعوام و مواضي الأزمان و الأيّام ، عزّ سلطانك عزّا لا حدّ له باوّليّة ، و لا منتهى له بآخريّة ، و استعلى ملكك علوّا ، سقطت الأشياء دون بلوغ امده ، و لا يبلغ ادنى ما استاثرت به من ذلك اقصى نعت النّاعتين ، ضلّت فيك الصّفات ، و تفسّخت دونك النّعوت ، و حارت في كبريائك لطائف الأوهام ، كذلك انت اللّه الأوّل في اوّليّتك ، و على ذلك انت دائم لا تزول ، و انا العبد الضّعيف عملا ، الجسيم املا ، خرجت من يديّ اسباب المواصلات الّا ما وصله رحمتك ، و تقطّعت عنّي عصم الآمال الّا ما انا معتصم ، به من عفوك ، قلّ عندي ما اعتدّ به من طاعتك ، و كثر عليّ ما ابوء به من معصيتك ، و لن يضيق عليك عفو عن عبدك ، و ان أساء فاعف عنّي . . .
« اى خداوند صاحب ملك پاينده و جاودان و اى حكمران توانا كه سلطنتت بدون حمايت هيچ سپاه و ياور ابدى است و عزّتت پايدار است كه با سر آمدن سالها و تغيير روزگاران كسى نتواند به پايندگى جلالت صدمهاى وارد كند ، چنان كه براى اوّليت ذات مقدس تو و براى ابديت و آخريت تو حد و نهايتى نيست ، از اين رو حكومت تو جاودانه است و به قدرى بلند است كه تمامى اشياء در مرتبهاى پايينتر از آن قرار گرفتهاند و توصيف بلند عارفان نازلترين مرتبهء اوصاف جلال تو را نمىتواند بيان كند و ذات مقدس تو چنان دور از حدّ ادراك و عقول است كه هر كس حتى با انديشههاى لطيف از توصيف تو عاجز است چون چنين كارى او را به
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 291
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٢٩١