حجتهاى الهى بر تمام خلقند و اگر آنها نبودند خدا را كسى عبادت نمىكرد و كسى او را به يكتايى نمىپرستيد و هيچ سنت اسلامى به پا داشته نمىشد و هيچ كس پايبند آن نمىبود و هيچ يك از شعائر اسلامى بلند نمىشد . آنان آيت اندوختهء الهى و دروازهء ورودى هستند كه مردم بدان وسيله آزمون شوند ؛ هر كه ولايت آنان را قبول داشت نجات يافت و هر كه منكر و مخالف آنان شد ، هلاك گرديد .
( 1 ) 3 - و نيز مىگويد :
« ربّ صلّ على اطائب اهل بيته الّذين اخترتهم لأمرك ، و جعلتهم خزنة علمك ، و حفظة دينك ، و خلفاءك في ارضك ، و حججك على عبادك ، و طهّرتهم من الرّجس و الدّنس تطهيرا بارادتك ، و جعلتهم الوسيلة اليك ، و المسلك الى جنّتك ، ربّ صلّ على محمّد و آله صلاة تجزل لهم بها من تحفك و كرامتك ، و تكمل لهم الأشياء من عطاياك و نوافلك و توفّر عليهم الحظّ من عوائدك ، و فوائدك ، ربّ صلّ عليه و عليهم صلاة لا امد في أوّلها ، و لا غاية لأمدها ، و لا نهاية لآخرها ، ربّ صلّ عليهم زنة عرشك ، و ما دونه ، و ملء سمواتك و ما فوقهنّ و عدد اراضيك ، و ما تحتهنّ و ما بينهنّ صلاة تقرّبهم منك زلفى ، و تكون لك و لهم رضى ، و متّصلة بنظائرهنّ ابدا . » « 1 »
« پروردگارا ! بر پاكان و پاكيزگان از اهل بيت پيامبر ( ص ) درود فرست كه آنها را براى هدايت مردم برگزيدهاى و گنجينهدار علم خود و نگهبانان
هامش
( 1 ) صحيفهء سجاديه : دعاى چهل و ششم .