تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
هارون بن شمس الدّين صاحب الدّيوان فاوجب القتل على هارون المذكور و اولاده و جميع اهله كبارهم و صغارهم فقتلوا جميعهم ، و كان « 1 » هؤلاء « 2 » الاخوان « 3 » علاء الدّين و اخوه شمس الدّين كهفا « 4 » للقاصدين و من شعر علاء الدّين :
احبابنا لو درى قلبى بانّكم * تدرون ما انا فيه لذّ لى تعبى و انّ اصعب « 5 » ما القاه من الم * انّى اموت و ما تدرى الأحبّة بى »
4 - فوات الوفيات كه ذيل ديگرى است بر وفيات الأعيان لابن خلّكان به ترتيب حروف معجم للإمام العلّامة محمّد بن شاكر بن احمد الكتبى المتوفّى سنة 764 « 6 » ، و فقرهء ذيل منقول است از جلد دوّم از كتاب مذكور طبع بولاق ص 45 :

منقول از فوات الوفيات لابن شاكر الكتبى

« عطا ملك بن محمّد بن محمّد ، الأجلّ علاء الدّين الجوينىّ صاحب الدّيوان الخراسانى اخو الصّاحب الكبير شمس الدّين كان لهما الحلّ و العقد فى دولة ابغا و نالا من الجاه و الحشمة ما يجاوز الوصف و فى سنة ثمانين قدم بغداد مجد الملك العجمى فأخذ صاحب الدّيوان و غلّه و عاقبه و اخذ امواله و املاكه و عاقب سائر خواصّه و لمّا عاد منكو تمر من الشّأم مكسورا حمل علاء الدّين معه الى همذان و هناك مات ابغا و منكو تمر فلمّا ملك ارغون بن ابغا « 7 » طلب الأخوين فاختفيا و توفّى علاء الدّين بعد الاختفاء به شهر سنة احدى و ثمانين و ستّمائة ثمّ اخذ ملك اللّور امانا لشمس الدّين من ارغون و احضره اليه فغدر به و قتله ثمّ فوّض امر العراق الى سعد الملك « 8 » العجمى و مجد الدّين بن الأثير و الأمير علىّ بن جكيان « 9 » ثمّ قتل آق « 10 » وزير ارغون الثّلاثة بعد عام ، و كان علاء الدّين و اخوه
هامش
( 1 ) - و فى الأصل : و كانوا ( كذا ) . ( 2 ) - كذا فى الأصل و الظّاهر : هذان . ( 3 ) - و فى الأصل : الأخوين . ( 4 ) - و فى الأصل : كهف . ( 5 ) - در اصل متن در اين موضع « ايسر » دارد و كلمهء « اصعب » بالاى آن به خطّى الحاقى نوشته شده است و هو الظّاهر . ( 6 ) - حاجى خليفه در تحت « فوات الوفيات » . ( 7 ) - سهو است . رجوع كنيد به ص 96 ح 12 . ( 8 ) - صواب « سعد الدّين » است ، رجوع كنيد به ص 96 س 4 ، ص 98 س 16 ، ص 101 س 20 ، - و اين سعد الدّين عم‌زادهء حمد اللّه مستوفى مؤلّف تاريخ گزيده است . رجوع كنيد به تاريخ گزيده طبع برون ص 485 ، 587 . ( 9 ) - رجوع كنيد به ص 96 ح 12 . ( 10 ) - كذا فى الأصل و صواب « ارق » است ( رجوع كنيد به ص 96 ح 13 ، ص 98 س 19 و 20 ، ص 101 س 21 ) ، و اين ارق وزير ارغون نبود چنان كه در نصوص عربى منقوله در متن مسطور است بل برادر وزير او آق‌بوقا