مىدهد ، مىفرمايد :
. . . و حاكمى به نام « يوسفبنعمر » بر سر كار مىآيد و در مقابل او ، مردى از خاندان ما قيام مىكند . او را يارى كنيد ؛ زيرا او مردم را به حق دعوت مىكند . . .
بعدها مردم به هم مىگفتند : او همان زيدبنعلى عليه السلام است . « 1 »
در خبر ديگرى اميرالمؤمنين عليه السلام فرمودند :
. . . در پشت شهر كوفه ، مردى به نام « زيد » قيام مىكند ، چهرهء او را ابّهتى خاص فرا گرفته و آن ابّهت حكومت و رهبرى است . جز كسانى كه چون او عمل كنند ، هيچ يك از پيشينيان و آيندگان به مقام ( والاى ) وى نمىرسند . روز قيامت ، او و يارانش در حالى كه طومار يا چيزهايى شبيه آن در دست دارند ، محشور مىشوند ، عبور مىكنند ، فرشتگان به استقبال آنان مىآيند و به خلايق مىگويند :
اينان همپيمانان درستكاران و دعوتكنندگان به حقّند . و پيامبرخدا صلى الله عليه و آله از آنان استقبال مىكند و مىفرمايد : فرزندانم ، شما به وظايف خود عمل كرديد . پس بدون حساب ، وارد بهشت شويد . « 2 »
روزى اميرالمؤمنين عليه السلام در كوفه ، از مكانى كه بعدها زيد عليه السلام را در آنجا
هامش
( 1 ) - « . . . رَجُلُ يُقالُ لَهُ « يُوسُفبنعُمَر » يَقُومُ عِنْدَ ذلِكَ رَجَلٌ مِنّا اهْلُ البَيتِ ، فَانْصُرُوهُ فَانَّهُ داعٍ الى الحَقِّ . . . » فَكانَ النّاسُ يُحدِّثُونَ انَّ ذلكَ الرَجُلَ هُوَ زَيْدٌ . ( شرح نهجالبلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 306 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، واژهء « زيد » . )
( 2 ) - عَنْ عَلِىّبنالحُسَينِ عَن ابيهِ عَن عَلىٍّ عليه السلام قالَ : « يَخْرُجُ بِظَهْرِ الكُوفَةِ رَجَلٌ يُقالُ لَهُ « زَيدٌ » ، فى ابُّهَةٍ ( وَالْابُهَةُ المُلْكُ ) لا يَسْبِقُهُ الْاوّلُونَ وَ لا يُدْرِكَهُ الآخَروُنَ الّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِه ، يَخْرُجُ يَومَ الْقِيامَةِ هُوَ و اصْحابُه مَعَهُم الطوامِر ، او شِبْهُ اْلطوامر ، حتّى يَتَخطّوُا اعْناقَ الخَلائِقِ ، تَتَلَقَّاهُمُ المَلائِكَةُ فَيَقُولُونَ : هؤلاءِ حِلْفُ الخَلَفِ وَ دُعاةُ الحَقِّ . وَ يَسْتَقبِلَهُم رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فيقُولُ : يا بُنىَّ ، قد عَملتُم ما امرتم به ، فَادخُلوا الجَنَّةَ بِغيرِ حِسابٍ . » ( مقاتل الطالبيين ، ص 88 . )