تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيامدهاى عاشورا ( فارسي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
و اعلام رسمى پيروزى انقلاب ، مهيّا كرد . « 1 » ظاهراً آن روز جمعه بوده است . مختار شخصاً نماز را اقامه نمود و در يك خطبهء پرمحتوا و انقلابى ، اهداف اصلى قيام را تشريح كرد . جان كلام او اين بود : اى مردم كوفه ، من از جانب اهل‌بيت پيامبر عليه السلام مأموريّت يافته‌ام تا به خون‌خواهى امام مظلوم ، حسين بن على عليه السلام و شهداى كربلا قيام كنم و انتقام آن عزيزان را بگيرم و تا آخرين نفس ، با شدّت هر چه بيشتر ، اين هدف مقدّس را تعقيب خواهم كرد . « 2 » مختار سپس در خطبهء دوم نماز ، با تأكيد و قسم ياد كردن ، تصميم خود را در ريشه‌كن‌نمودن عمّال ظلم و ستم و قاتلان امام‌حسين عليه السلام اعلام داشت .

شيوهء پسنديدهء مختار پس از پيروزى

پس از سخنرانى و نماز ، بزرگان و مردم كوفه فوج فوج براى بيعت به نزد مختار آمدند و مختار دستش را به سوى آنان دراز مىكرد و مىگفت :
هامش
( 1 ) - تاريخ طبرى ، ج 6 ، ص 32 . ( 2 ) - الْحَمْدُلِلهِ الَّذى وَعَدَ وَليَّهُ النَّصْرَ وَ عَدُوَّهُ الخُسْرَ وَ جَعَلَهُ فيهِ الى آخِرِ الدَّهْرِ وَعْداً مَفْعُولًا و قَضاءً مَقْضِيَّاً وَ قَد خَابَ من افترى . ايها الناس انَّهُ رُفِعَت لَنا رايَةٌ و مُدّت لنا غايَهٌ ، فقيل لَنا فى الرّاية انْ ارفعُوها و لاتَضعوها ، و فىِ الغايةِ ان اجْروُااليها و لاتَعْدُوها فَسَمِعنا دَعْوَةَ الدَّاعى وَ مَقالَةَ الْوعى فَكَمْ مِنْ ناع و ناعيةٍ لقَتلى فى الْواعية ، و بُعداً لِمَن طَغى و ادْبَرَ و عصى وكذَّبَ و تَولّى الا فَادْخُلُوا ايُّهَا النَّاس فَبايِعُوا بيعة هُدى ، فَلا وَالّذى جَعَلَ السَّماءَ سَقْفاً مَكْفُوفَاً وَ الْارْضَ فجاجاً سُبُلَاً ، ما بايَعْتُمْ بَعْدَ بَيْعَةَ عَلىّ بْنِ ابى طالب وَ آلَ عَلّىٍ اهْدى مِنْها . ( تاريخ طبرى ، ج 6 ، ص 32 ، مصر ) .