2 - عن إسماعيل الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرفا ، فعدّ ذلك بيده ، واحدا واحدا ، الأذان ثمانية عشر حرفا ، والإقامة سبعة عشر حرفا « 1 » .
3 - وعن أبي محذورة أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم علّمه الأذان ، فذكر فيه الترجيع .
أخرجه مسلم « 2 » فذكر التكبير في أوله مرتين ، وهو مذهب المالكية .
ورواه الخمسة فذكروا التكبير أربعا ، وهو مذهب الجمهور « 3 » .
4 - وعن أنس رضي الله عنه قال : من السنة إذا قال المؤذّن في الفجر حيّ على الفلاح ، قال : الصلاة خير من النوم « 4 » .
مناقشة مذاهب الفقهاء في المسألة :
اتفق فقهاء مذاهب السنة والشيعة على مشروعية الأذان ، وأنه سنة ، واختلفوا في صورته المشروعة ، فذهب الإمامية إلى أن صورته المشروعة هي الصورة المنقولة عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام وهي :
اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر
أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه
هامش
( 1 ) - ( الكافي ) للكليني 3 / 305 ، [ كتاب الصلاة ] ، باب : بدء الأذان والإقامة ، وفضلهما وثوابهما ، الحديث رقم ( 3 ) .
( 2 ) - صحيح مسلم في [ كتاب الصلاة ] ، باب : صفة الأذان ، الحديث رقم ( 379 ) .
( 3 ) - سنن أبي داود في [ كتاب الصلاة ] ، باب : كيف الأذان ، الحديث رقم ( 500 ) ، وسنن الترمذي في [ أبواب الصلاة ] ، باب : ما جاء في الترجيع في الأذان ، الحديث رقم ( 191 ) ، وسنن النسائي في [ الأذان ] ، باب : خفض الصوت في الترجيع في الأذان .
( 4 ) - صحيح ابن خزيمة ، 1 / 202 ، وسنن الدارقطني ، 1 / 243 .