تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
أشهد أن محمدا رسول اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل اللّه أكبر ، اللّه أكبر لا إله إلا اللّه ، لا إله إلا اللّه « 1 » . ولا يجوز عندهم الزيادة على هذه الألفاظ أو التثويب - وهو قول المؤذن : الصلاة خير من النوم - لأنها لم تثبت عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقد سأل معاوية بن وهب أبا جعفر الصادق عن التثويب فقال : ما نعرفه « 2 » . ويقول بعض الإمامية في أذانهم وإقامتهم : أشهد أن عليا وليّ اللّه ، والصواب من مذهب الإمامية عدم جواز ذلك كما صرّح أئمتهم ومنهم الشهيد الأول حيث قال : ولا يجوز اعتقاد شرعية غير هذه الألفاظ في الأذان والإقامة كالتشهد ( لعلي ) بالولاية ، أو أن محمدا وآله خير البرية ، وإن كان الواقع كذلك « 3 » . ونسب محققو الشيعة ذلك إلى ( الغلاة ) ، وهم الذين اعتقدوا أن اللّه خلق محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلّم وفوض أمر خلق الدنيا وتدبيرها إليه وإلى علي كرّم اللّه وجهه ، وهم ملعونون عند الشيعة الإمامية « 4 » . وذهب أهل السنة والجماعة إلى أنه يسنّ قول : الصلاة خير من النوم في أذان الفجر « 5 » ،
هامش
( 1 ) - ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 203 ، و ( فقه الإمام جعفر الصادق ) لمحمد جواد مغنية ، 1 / 174 . ( 2 ) - ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 202 . ( 3 ) - ( اللمعة الدمشقية ) للشهيد الأول ، ص 12 ، و ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 203 . ( 4 ) - ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 203 . ( 5 ) - ( بدائع الصنائع ) للكاساني 1 / 640 ، و ( المعونة ) للقاضي عبد الوهاب 1 / 206 .
بين السنة والشيعة — صفحة 571 | محمد شريف عدنان الصواف