أشهد أن محمدا رسول اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه
حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح
حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل
اللّه أكبر ، اللّه أكبر
لا إله إلا اللّه ، لا إله إلا اللّه « 1 » .
ولا يجوز عندهم الزيادة على هذه الألفاظ أو التثويب - وهو قول المؤذن : الصلاة خير من النوم - لأنها لم تثبت عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقد سأل معاوية بن وهب أبا جعفر الصادق عن التثويب فقال : ما نعرفه « 2 » .
ويقول بعض الإمامية في أذانهم وإقامتهم : أشهد أن عليا وليّ اللّه ، والصواب من مذهب الإمامية عدم جواز ذلك كما صرّح أئمتهم ومنهم الشهيد الأول حيث قال : ولا يجوز اعتقاد شرعية غير هذه الألفاظ في الأذان والإقامة كالتشهد ( لعلي ) بالولاية ، أو أن محمدا وآله خير البرية ، وإن كان الواقع كذلك « 3 » .
ونسب محققو الشيعة ذلك إلى ( الغلاة ) ، وهم الذين اعتقدوا أن اللّه خلق محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلّم وفوض أمر خلق الدنيا وتدبيرها إليه وإلى علي كرّم اللّه وجهه ، وهم ملعونون عند الشيعة الإمامية « 4 » .
وذهب أهل السنة والجماعة إلى أنه يسنّ قول : الصلاة خير من النوم في أذان الفجر « 5 » ،
هامش
( 1 ) - ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 203 ، و ( فقه الإمام جعفر الصادق ) لمحمد جواد مغنية ، 1 / 174 .
( 2 ) - ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 202 .
( 3 ) - ( اللمعة الدمشقية ) للشهيد الأول ، ص 12 ، و ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 203 .
( 4 ) - ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق ، 1 / 203 .
( 5 ) - ( بدائع الصنائع ) للكاساني 1 / 640 ، و ( المعونة ) للقاضي عبد الوهاب 1 / 206 .