الحوائج العظام ، وهو يوم المزيد ، للّه فيه عتقاء وطلقاء من النار ما دعا به أحد من الناس ، وقد عرف حقه وحرمته إلا كان حقا على اللّه عزّ وجلّ أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار ، فإن مات في يومه وليلته مات شهيدا ، وبعث آمنا ، وما استخفّ أحد بحرمته وضيّع حقه إلا كان حقا على اللّه عزّ وجلّ أن يصليه نار جهنّم إلا أن يتوب ) « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( الكافي ) للكليني ، 3 / 413 ، [ كتاب الصلاة ] ، باب : فضل يوم الجمعة وليلته ، الحديث رقم ( 5 ) .