2 - في الاستدلال بظواهر القرآن الكريم :
يذهب الأخباريون إلى عدم جواز الأخذ بظواهر القرآن إلا ما فسرته السنة منها فقط ، ويجوّز الأصوليون الأخذ بها مطلقا .
3 - يذهب الأخباريون إلى قطعية ما في الكتب الأربعة ، ويذهب الأصوليون إلى أن فيها ما هو قطعي الصدور وما هو مظنونه .
4 - يقسم الأخباريون الأخبار إلى قسمين : ( صحيح ) ؛ وهو المقرون بما يفيد العلم بصدوره ، و ( ضعيف ) ؛ وهو الذي لا علم بصدوره .
ويقسمها الأصوليون إلى أربعة أقسام : ( صحيح ) ، و ( حسن ) ، و ( موثّق ) ، و ( ضعيف ) ، وتعرف تعريفاتها من كتب علم الدراية .
5 - يرجع الأخباريون في ما لا نص فيه إلى الاحتياط ، ويرجع الأصوليون إلى البراءة الأصلية .
6 - يوجب الأصوليون الاجتهاد أو التقليد أو الاحتياط على التخيير في الوصول إلى الحكم الشرعي ، ويكتفي الأخباريون بالرجوع إلى الأحاديث مباشرة ، كما ألمح إلى هذا في أعلاه .
هذه هي أهم الفروق المنهجية . إلا أنه بعد تطور الفكر الأخباري انشعب الأخباريون إلى شعبتين أيضا هما :
1 - أتباع الميرزا محمد النيسابوري الأخباري ، ويمثلون في واقع منهجهم الفقهي الفروق المذكورة في أعلاه .
2 - أتباع مدرسة البحرين ، وقد تطور منهجها الفقهي - حتى عصرنا - إلى ما يقرب جدا من منهج المدرسة الأصولية الأصلية ؛ حيث انتهى إلى الأخذ بظواهر
بين السنة والشيعة — صفحة 391
مساهمون: محمد شريف عدنان الصواف
ص٣٩١