صانك اللّه للمكارم والمج * د وأبقاك للعلا والحبور « 1 »
وقال معارضا قصيدة عبد اللّه بن المعتز التي أوّلها :
( ألا من لنفسي وأوصابها * ومن لدموعي وتسكابها )
* * *
( إذا فزّع الشوق حبّ القلوب ) * كواها بشدّة تلهابها
ألا قل لمن ضلّ من هاشم * ورام اللّحوق باربابها
أأوساطها مثل أطرافها * أأرؤسها مثل أذنابها
أعبّاسها كأبى حربها * عليّ وقاتل نصّابها
وأوّلها مؤمنّا بالإله * وأوّل هادم أنصابها
بني هاشم قد تعاميتم * فخلّوا المعالي لأصحابها
أعبّاسكم كان سيف النبيّ * إذا أبدت الحرب عن نابها
أعبّاسكم كان في بدره * يذود الكتائب عن غابها
أعبّاسكم قاتل المشركين * جهارا ومالك أسلابها
أعبّاسكم كوصيّ النبيّ * ومعطى الرّغاب لطلّابها
أعبّاسكم شرح المشكلات * وفتّح مقفل أبوابها
وكيف يحوز سهام البنين * بنو العمّ أفّ لغصّابها
بذا أنزل اللّه آي القران * أتعمون عن نصّ إسهابها
ونحن لبسنا ثياب النبيّ * وأنتم جذبتم بهدّابها
ونحن بنوره وورّاثه * وأهل الوراثة أولى بها
هامش
( 1 ) . الأميني ، الدكتور محمد هادي : عيد الغدير في عهد الفاطميين ، ص 100 .