تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
صانك اللّه للمكارم والمج * د وأبقاك للعلا والحبور « 1 »
وقال معارضا قصيدة عبد اللّه بن المعتز التي أوّلها :
( ألا من لنفسي وأوصابها * ومن لدموعي وتسكابها )
* * *
( إذا فزّع الشوق حبّ القلوب ) * كواها بشدّة تلهابها ألا قل لمن ضلّ من هاشم * ورام اللّحوق باربابها أأوساطها مثل أطرافها * أأرؤسها مثل أذنابها أعبّاسها كأبى حربها * عليّ وقاتل نصّابها وأوّلها مؤمنّا بالإله * وأوّل هادم أنصابها بني هاشم قد تعاميتم * فخلّوا المعالي لأصحابها أعبّاسكم كان سيف النبيّ * إذا أبدت الحرب عن نابها أعبّاسكم كان في بدره * يذود الكتائب عن غابها أعبّاسكم قاتل المشركين * جهارا ومالك أسلابها أعبّاسكم كوصيّ النبيّ * ومعطى الرّغاب لطلّابها أعبّاسكم شرح المشكلات * وفتّح مقفل أبوابها وكيف يحوز سهام البنين * بنو العمّ أفّ لغصّابها بذا أنزل اللّه آي القران * أتعمون عن نصّ إسهابها ونحن لبسنا ثياب النبيّ * وأنتم جذبتم بهدّابها ونحن بنوره وورّاثه * وأهل الوراثة أولى بها
هامش
( 1 ) . الأميني ، الدكتور محمد هادي : عيد الغدير في عهد الفاطميين ، ص 100 .